عقدت اليوم الجلسة الأولى للمجلس البلدي في الناصرة بعد الانتخابات، وتم خلالها وبعد تبادل التهاني والمباركات بانتخاب الأعضاء الجدد وإدارة البلدية، وذلك كاحترام لقرار أهل الناصرة، وقد أبدت كتلة جبهة الناصرة الديمقراطية استعدادها للتعاون مع ادارة البلدية وأقسامها لمصلحة البلد، كما قال رئيس الكتلة المهندس شريف زعبي في كلمته.
وأبلغت كتلة الجبهة رئيس البلدية، علي سلام، باستعدادها للتفاوض للانضمام لائتلاف شامل في المجلس البلدي، استجابة لمطلب رئيس البلدية لذلك، مع التأكيد على أن الهدف من الاستعداد للانضمام للائتلاف هو خدمة الناصرة ومصلحتها العامة، خاصة وأن التحديات كبيرة وتحتاج إلى تعاون حقيقي وكبير وصادق.
كما أكدت كتلة الجبهة، رؤيتها بأن الناصرة بحاجة إلى عمل مكثف في عدة قضايا هامة وأبرزها طبعًا قضية مواجهة العنف والجريمة واعادة الامن والأمان لأهل الناصرة، إلى جانب قضايا أساسية أخرى، مثل مسطح المدينة وقضايا التعليم وغيرها. وأن ائتلافا شاملا يسعى الى تطوير المدينة اقتصاديا ثقافيا وتعليميًا، سيرفع من مكانة المدينة ويقودها للأفضل ويجعلها عاصمة للجماهير العربية.
وخلال الجلسة صادقت كتلة الجبهة على منح مالية من وزارات مختلفة. وامتنعت عن واحدة التي لم يرفقها استشارة قانونية من المستشار القضائي للبلدية. كذلك تمت المصادقة على 4 لجان الزامية، وانتخب أعضاء الكتلة: سوسن قبطي وبلال شهوان في لجنة المالية، شريف زعبي وأمير عيساوي وساجدة مسلماني في لجنة المراقبة، بلال شهوان واحمد شناوي في لجنة العطاءات، فراس حاج يحيى وشريف زعبي وميسرة أبو شحادة في لجنة التنظيم والبناء.
كذلك طالبت كتلة الجبهة رئيس البلدية إتمام انتخاب كل اللجان في الجلسة القادمة لأن الجمهور يستحق أعضاء بلدية فعاليين وإعطاء اهتمام كبير للجنة مكافحة العنف والجريمة لأن لأمن وأمان اهل البلد هو أكتر موضوع يهم الناس وأن وجود الأمان يدفع في تطوير الناصرة بكافة المجالات.
وأخيرًا، أكدت كتلة الجبهة خلال الجلسة انه وفي هذه الظروف التي تمر على شعبنا واجبنا ان نقف موحدين وان ندعم النشاطات الجماهيرية الشعبية التي تقف ضد الحرب وعلى رأسها برنامج مسيرة العودة القريب.


.jpeg)


