أعلن المجلس المحلي في كفر قرع، بعد اجتماع طارئ عقد صبيحة اليوم الأربعاء، عن اضراب شامل يوم غد الخميس، وحداد ثلاثة أيام اثر مقتل الشاب سليمان نزيه مصاروة واصابة شاب آخر بجراح خطيرة.
وشارك في الجلسة التي عقدت في المركز الجماهيري الحوارنة رئيس مجلس محلي كفرقرع المحامي فراس بدحي، والسيد محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وعدد من أعضاء الكنيست ورؤساء سلطات محلية، إضافة الى ممثلين عن مختلف التيارات الشعبية والجماهيرية وأئمة المساجد.
ومن ابرز القرارات الأخرى التي اعلنها المجلس المحلي، استنكارُا للجريمة، تنظيم مسيرة حاشدة بعد جنازة المغدور المرحوم سليمان مصاروة، ومطالبة أهالي البلدة بالمشاركة الحاشدة في المسيرة، التي سيعلن عن مسارها لاحقا.
كما اتخذ القرار بمطالبة أصحاب المحلات التجارية والمواطنين بالالتزام الكامل بالإضراب العام والشامل يوم غد الخميس في جميع مرافق الحياة في البلدة، إضافة إلى رفع الاعلام السوداء على بناية المجلس والمؤسسات العامة في كفرقرع.
ويضاف إليها مناشدة أئمة المساجد بتخصيص خطبة الجمعة هذا الاسبوع عن آفة الجريمة والعنف التي يعاني منها المجتمع العربي. وابراق رسالة واضحة لحكومة وشرطة اسرائيل وتحميلهم مسؤولية الجريمة النكراء، مع اعلان المقاطعة والحرمان على كل من يحمل السلاح وعصابات الإجرام.
وفي بيان صدر صباحًا عن رئيس مجلس محلي كفر قرع، المحامي فراس احمد بدحي، قال: "نحن نوجه إصبع الاتهام الكبرى نحو شرطة إسرائيل التي لا تضرب بيد من حديد بقضية جمع السلاح والقبض على المتورطين بالجرائم وبذل الجهود الكبيرة في اجراء التحقيقات بنفس الوتيرة التي تقوم بها بهذه المهمة بامتياز في المجتمع اليهودي، ليكون هذا التواطؤ الرسمي والتخاذل القاتل سببا ودافعاً وارضية للجريمة القادمة، بل وتشجيعا للمجرمين. نحن ننزف في المجتمع العربي، ولا شك ان جمع السلاح من ايدي عائلات الاجرام والافراد المسلحين المأجورين هو عامل رئيسي بتقليص افة الجريمة واجتثاث انيابها".
وطالب المجلس الشرطة ووزير الامن الداخلي ورئيس الحكومة بالتدخل المباشر لفك رموز هذه الجريمة التي راح ضحيتها الشاب سليمان نزيه مصاروة والتي فعلها المجرمون عن سبق الاصرار والترصد وبكل ما لديهم من لؤم واستخفاف بالجهاز الشرطوي ودولة اسرائيل التي تتعامل مع القتل في المجتمع العربي كأبسط جرائم السرقة.








