قالت تقارير اليوم الثلاثاء، إن إيران طالبت بإدخال تغييرات على مكان وصيغة المفاوضات مع الولايات المتحدة المقرّر عقدها يوم الجمعة المقبل.
وقال مصدران مطّلعان على التفاصيل لموقع أكسيوس إن الإيرانيين يرغبون في نقل المحادثات من إسطنبول إلى سلطنة عُمان وأن تُعقد بصيغة ثنائية فقط مع الولايات المتحدة، من دون مشاركة دول عربية أو إسلامية بصفة مراقبين.
وفي وقت لاحق، أفادت وكالة رويترز بأن إيران تطلب أيضًا تعديل نطاق المحادثات بحيث تقتصر على الملف النووي فقط.
وقال مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، إن طهران "لن تجري مفاوضات بشأن قدراتها الدفاعية"، وذلك على خلفية التقارير عن محادثات من المقرر أن تُعقد مع الولايات المتحدة في العاصمة التركية أنقرة.
وأوضح المصدر أن إيران تعتبر برنامجها للصواريخ الباليستية جزءًا أساسيًا من "قدراتها الدفاعية".
وفي ذات الوقت، أشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده "ليست متفائلة ولا متشائمة" حيال مسار المفاوضات.
وأعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اليوم الثلاثاء، أنه أوعز إلى وزير الخارجية عباس عراقجي بتوفير الأساس لمفاوضات عادلة ومنصفة في إطار المصالح الوطنية، حسبما أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا).
وقال بزشكيان، في تغريدة على منصة "اكس"، إنه بناء علی طلب الحكومات الصديقة في المنطقة بالاستجابة لاقتراح الرئيس الأمريكي للتفاوض أوعز لوزير الخارجية بتمهيد الطريق لمفاوضات عادلة ومنصفة تستند إلى مبادئ الكرامة والعزة والحكمة والمصلحة في إطار المصالح الوطنية.
وتابع "إذا توفر جو مناسب خالٍ من التهديدات وبعيد عن المطالب غير المعقولة".
على صعيد متصل، أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية أمس، نقلا عن مصدر حكومي بأن بزشكيان أمر ببدء مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي.
ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن "الرئيس أمر ببدء المفاوضات".
ووفقا لهذه المعلومات، ستتفاوض إيران والولايات المتحدة في إطار القضية النووية، من دون تحديد موعد.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "تسنيم" الدولية للأنباء عما وصفته بمصدر مطلع تأكيده احتمال بدء المفاوضات بين إيران وأمريكا بحضور مسؤول رفيع المستوى من كلا البلدين "في الأيام المقبلة".







