قررت محكمة تخفيض مدة الاعتقال الإداري التي فرضتها "الصلح"، الإثنين الماضي، على الناشط والمربي سعيد محمد جبارين من مدينة أم الفحم، من ثلاثة أشهر إلى أسبوعين، حيث سينال حريته يوم 4 أيار المقبل.
وكانت قد مددت المحكمة اعتقال الناشط جبارين سابقًا بعد اعتقاله الأسبوع الماضي من منزله ثاني أيام شهر رمضان قبيل الإفطار.
وأكد محامي المعتقل، أحمد خليفة في حديث سابق على أن النيابة تنسب لجبارين تهمًا حول التواصل مع عميل أجنبي وعضويته في تنظيم إرهابي، مشيرًا إلى أن هذه التهم ذاتها التي تنسبها إسرائيل دائمًا لملاحقة النشطاء وتجريم عملهم السياسي.
وكتب خليفة الذي يمثل المعتقل على صفحته في فيسيوك: "إصدار أمر اعتقال اداري مخابراتي بحق الأخ والمربي والناشط سعيد محمد جبارين ولا تهمة أو شك حقيقي فيه إلا حبه للأقصى والمثابرة على زيارته".
وأضاف: "كمحامي ليس من عادتي ان أتكلم هنا عن معتقلين أمثلهم ولا حول الإجراء القانوني وطبيعة التمثيل. لكن ما حصل اليوم لا يجب أن يمر بسلام كون التحقيق استمر مع سعيد لحوالي 15 يوما ولم يسفر عن شيء لأنه ليس هناك شيء ليسفر عنه".
والمعتقل سعيد جبارين يعمل مدرّسًا في المدرسة الأهلية في أم الفحم، وهو خرّيج جامعة بير زيت ويدرس هناك حاليًا للقب الثاني. وهو ناشط اجتماعي وسياسي منخرط في نشاطات تطوعية على المستوى المحلي في الحراك الفحماوي لمناهضة العنف، وكذلك في النشاطات المرتبطة بالمسجد الأقصى وقضايا الاحتلال في القدس.




