رئيس القائمة المشتركة ايمن عودة: اجتماع "سديه بوكير" هدفه إخضاع العرب رسميًا للمشروع الأمريكي-الإسرائيلي

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

ضمن سياسة ما يسمى "السلام الاقتصادي" أي حصر الحقوق القومية لليهود والمدنية فقط للعرب

"لا فرق أبدًا بين نهج نظامي البحرين والامارات ونهج القائمة الموحدة

 

قال رئيس القائمة المشتركة، ايمن عودة، عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، اليوم الأحد، تعقيبًا على اجتماع على وزراء الخارجية العرب مع وزيريّ الخارجية الإسرائيلي والأمريكي، بجانب القرى مسلوبة الاعتراف يجتمع اليوم في سديه بوكير (مقرّ بن غوريون): "الأمر ليس إيران أو الأزمة الروسية الأوكرانية وحسب، وإلا لاجتمعت مخابرات الدول سرًا كما يجتمعون دائمًا. المسألة هي إخضاع العرب رسميًا وصراحة للمشروع الرسمي الأمريكي الإسرائيلي".

وأضاف: "هذا ليس مشروع حكام إسرائيل فقط، هذا هو المشروع التاريخي لأمريكا وبريطانيا مع الحركة الصهيونية منذ تأسيسها، وهو الموافقة على حصر الحقوق القومية في فلسطين لليهود وفقط لليهود، وأن تكون إسرائيل عنوان الغرب ومشاريعه في منطقتنا. ووفق عقلية "الجدار الحديدي" فالعرب لن يرضوا إلا بعد هزيمتهم عدَة مرات، وبعدها سيقبلون الشروط الإسرائيلية الرسمية. وهذا ما يحدث".

وأشار إلى أنّ "عقلية الحقوق القومية هي فقط لليهود، وللعرب حقوق مدنية ودينية واقتصادية هي ذات صيغة "السلام الاقتصادي" الذي نجحت المؤسسة الحاكمة الاسرائيلية بفرضه على الخليج ودول عربية. وتحاول جاهدة وعلى أرض الواقع فرضه فلسطينيًا. عارض الفلسطينيون ذلك طيلة الوقت إلى أن حدث اختراق مُشين عن طريق القائمة الموحدة التي كررت مرات ومرّات أنها مستعدّة للتحالف مع كل يميني من نتنياهو والليكود إلى الراب دروكمان والصهيونية المتدينة وحزب يمينا الاستيطاني مقابل خُطة اقتصادية وحقوق مدنية هنا وهناك، والموافقة على أن إسرائيل "ولدت يهودية وستبقى يهودية". حقوق قومية لليهود ولنا حقوق مدنية واقتصادية. أي أن نتحول نحن أهل الوطن من شعب الجبارين إلى شعب الشحاذين".

وتابع عودة: "لا فرق أبدًا بين نهج نظامي البحرين والامارات ونهج القائمة الموحدة سوى أن الموحدة فلسطينيون أي أصحاب القضية المباشرين، وهذا هو الأمر الأكثر وضاعة وبؤسًا. وطبعًا لن يستنكر هذا الاجتماع من يسير في ركبه، في ركب "السلام الاقتصادي".

وذكر: "يجتمعون في سديه بوكر الذي صوتت الموحدة من أجل زيادة الميزانيات له من أجل تخليد ذكرى بن غوريون قائد النكبة الدموية التي هجّرت شعبنا الفلسطيني وقائد المجازر والحكم العسكري ومصادرة ٩٠٪؜ من أراضي فلسطين".

وأضاف: على أن كل من يتبع "السلام الاقتصادي" عربيًا أو فلسطينيًا، فلن يحصد سوى المثل القائل: "يا ماخذ القرد على ماله بروح المال ويبقى القرد على حاله".

وأكد عودة: "بالإمكان أن تكون وطنيًا وعقلانيًا وحتى بالضرورة أن تكون كذلك، وقمة هذه العقلانية أن نواصل النضال من أجل إحقاق الحقوق القومية لشعبنا الفلسطيني وتحقيق هذه الحقوق هو أساس السلام والمساواة العادليْن، وإلا لسلّمنا أن نعيش في وطننا نحن تحت الفوقية اليهودية، ولا يرضى بذلك سوى البؤساء".

واختتم عودة قائلًا: "بئس هذا الاجتماع الخائر في سديه بوكير. وكل هذه الألقاب الرسمية المجتمعة ستتهاوى أمام الهبة الشعبية الفلسطينية المتجددة دائمًا".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

واشنطن ردًا على خامنئي: "كل الخيارات على الطاولة، لا تلعبوا مع ترامب"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

مظاهرات في الدنمارك وغرينلاند احتجاجًا على مخطط ترامب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

إصابة مواطن جراء اعتداء عصابات المستوطنين في مسافر يطا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

تقرير: "مجلس السلام" الذي أطلقه ترامب خطوة نحو إطار دولي منافس للأمم المتحدة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

قاضية أمريكية تحد من صلاحيات شرطة الهجرة في مينيسوتا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

خامنئي: الشعب الإيراني أنهى الفتنة بوحدته والولايات المتحدة دعمتها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

برنامج الأغذية العالمي: نقص التمويل يهدد ملايين السودانيين بالجوع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

"الإدارة الذاتية": مرسوم الاعتراف بحقوق الكرد خطوة أولى غير كافية