طالب رئيس كتلة الجبهة في "الهستدروت" دخيل حامد، في رسالة موجهة الى الحكومة بضخ ميزانيات وبشكل فوري لحماية الطبقة العاملة في أعقاب تفشي فيروس كورونا وإعلان حالة الطوارئ وفرض التقييدات على القطاع الاقتصادي.
وأكّد حامد في رسالته بعد تلقيه عشرات الاتصالات من عاملين وعاملات قلقين على مصدر رزقهم، أن الإجازة بدون راتب هي الحل الأسوأ الذي طرحته الحكومة حيث كان بإمكانها التدخل بطريقة أكثر نجاعة لضخ الأموال الضرورية واللازمة واللائقة وبالوقت المناسب، دعمًا للطبقة العاملة وللشرائح الفقيرة والمستضعفة، وكذلك للمصالح الصغيرة والمتوسطة.
وحمل حامد الحكومة اليمينية مسؤولية العبث الحاصل والتي أدت الى تفاقم وتأزم الوضع حيث كسر عدد المعطلين عن العمل حاجز المليون، أي أكثر من ربع من مجمل عدد العاملين مانحة إياهم فتات ما تملكه ميزانيات وأموال طائلة، في حين أوجدت دول أخرى آليات أفضل للتعامل مع الأزمة وأعطت أجوبة إنسانية ولائقة لجمهور العاملات والعاملين، ومنحت هبات وليس قروض للمصالح الصغيرة والمتوسطة.
وأشار: أنه وبسبب هذه الوضعية، وحتى بعد إنتهاء أزمة الكورونا سيزيد عدد العمال العاطلين عن العمل، وذلك لأن العديد من أماكن العمل لن تعاود فتح أبوابها مجددا، وهذا معناه تعميق البطالة وتعميق الفقر، وضربات اقتصادية جديدة ومؤلمة للطبقة العاملة.
ولفت حامد الى ان مدة الإجازة بدون راتب هي 60 يوما، بالتالي إذا استمر الوضع على ما هو عليه ستكون هنالك عملية إقالة جماعية، وربما ستخرج الأمور عن السيطرة، خاصة وان فترة الاجازة بدون راتب ستخصم من مجمل أيام البطالة المستحقة، وهذا معناه ضرر مضاعف، مرة بسبب الإحالة لإجازة بدون راتب، والمس وتدني الدخل إلى نسب مختلفة، ومرة أخرى بسبب خصم أيام الإجازة بدون راتب من مجمل أيام البطالة المستحقة.
وناشد حامد الجماهير العربية بالتوقيع على العريضة التي بادرت اليها الشبيبة الشيوعية والدائرة النقابية للحزب الشيوعي والجبهة، والتي تهدف الى تعويض العمال بنسبة 100% من اجل استرداد حقوقهم.




.jpeg)



