وجه رئيس مجلس الشورى في الحركة الإسلامية الجنوبية، د. محمد سلامة أبو علي، "نداءً عاجلاً إلى القائمة العربية الموحدة شريكة الائتلاف الحكومي الحالي بزعامة بينيت"، يطالبها بالانسحاب من الائتلاف الحكومي في أعقاب الانتهاكات في المسجد الأقصى.
وقال في بيان نشره على صفحته في "فيسبوك": "يا نواب الموحدة، انتصروا لأقصاكم ومسرى نبيكم صلى الله عليه وسلم، وانسحبوا فورا من ائتلاف جائر يستهدف أقدس مقدساتنا في فلسطين وبلاد الشام . لا ردّ الله حكومة تعتدي عبر شرطتها ووحداتها على الأطفال والنساء والشيوخ والشبان والصحفيين والحرّاس والعاملين، ولا تُبالوا بمن يقول : ما البديل؟"
وأضاف: "البديل كان ولم يزل وسيبقى تقديم مصلحة الاحتلال في القدس ومواصلة حصار غزة وتحجيم الضفة واستثمار الوقت لتهويد المزيد والمزيد في القدس والضفة وسائر فلسطين . لا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها. إنّ الانحياز للأقصى والقدس والهوية والقضية لا ينبغي أن يكون محل نظر وموضع تفكير".
وتابع: "انسحبوا فورا من الائتلاف، ولتذهب الحكومة والحكومات الظالمة السابقة واللاحقة إلى الجحيم . لا تخافوا على أرزاق العباد لأنها مقسومة ومكفولة بيد الرزاق وهو الله، وخافوا على أنفسكم وناخبيكم وشعبكم مِنْ مؤازرة مَنْ ينتهك حرمات رب العباد ويعتدي على المعتكفين والمرابطين في الأقصى مسرى ومعراج خير العباد صلى الله عليه وسلم".
ويذكر أن هذا النداء، سبقه نداء مشابه من الرئيس السابق للقائمة الموحدة، الشيخ إبراهيم صرصور، الذي طالب الموحدة بالانسحاب من الحكومة واعترف بفشل مشروع الانضمام إلى الائتلاف.
وقال في تعليق: "ولاء وانتماء الحركة الاسلامية وكوادرها ومؤسساتها وانصارها ومؤيديها لقضية فلسطين عموما وللقدس والمسجد الاقصى خصوصا، عميقة عمق الزمان والمكان.. ثابت من ثوابتها التي لن تتغير ولن تتبدل، وتعمل في خدمة كل ذلك عملا لا قولا فقط... لذلك كنت ضد الدخول الى الائتلاف الحكومي منذ البداية... احترمت قرار حركتي الاسلامية بهذا الشأن، وقلت: لنرى الى اين تصل الأمور".
وأضاف: "أصبح من الواضح الان ان هذه الحكومة فاشية كغيرها، ولن تحقق لا على المستوى الداخلي ولا الفلسطيني اي انجاز يمكن ان يشار اليه بالبنان، لذلك، انا شخصيا مع اسقاط الحكومة فورا وليكن ما يكون.... لا اقول ذلك ارضاء لاحد، ولكن قناعة تؤيدها الادلة والشواهد، ويدعهما الواقع".



