بدأت الشرطة مساء اليوم الأربعاء، حملة من الردود والتبريرات على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام في محاولة للتنصل من مسؤولية جريمة قتل الشهيد محمد كيوان الذي أعلن عن وفاته مساء اليوم الأربعاء بعد أسبوع من إصابته بإطلاق نار أطلقته الشرطة.
ونشر حساب الناطق بلسان الشرطة على منصة "تويتر" تغريدة في رد على الصحفي جاكي خوري تفاصيل حادثتين معترفًا أن لا علاقة بين الحادثين وكتب في رده "في 12.5.21 دُهس ضابط شرطة وشرطي، تم استدعاؤهم لحادثة إلقاء حجارة اتجاه سيارات في شارع 65. مع وصولهم للمنطقة، دهست سيارة مارة في المكان عناصر الشرطة، اللذين أصيبوا بجراح طفيفة بأعجوبة" وتابعت الشرطة تبريراتها قائلةً في التغريدة "على ضوء الخطر على حياتهم ردّوا بإطلاق النار تجاه السيارة التي قامت بالهرب. في وقت لاحق من نفس اليوم تم التبليغ عن مصاب بإطلاق نار (17 عامًا) وصل إلى مستشفى رمبام من أم الفحم".
واعترفت الشرطة في تغريدة لاحقة "حتى الآن لا يوجد أي دليل على العلاقة بين الحادثين، ويتم التحقيق بهما حتى الآن بشكل منفصل: حادث إطلاق النار يتم التحقيق به عبر وحدة "ماحش"، وحادثة إطلاق النار على الفتى تدار في شرطة إسرائيل".
יודגש כי עד כה לא קיימת כל אינדיקציה לקשר בין האירועים, ואלו נחקרים נכון לשעה זו בנפרד: חקירת הירי מבוצעת כמקובל על ידי מח"ש, וחקירת אירוע פציעת הנער מתנהלת במשטרת ישראל.
— דוברות משטרת ישראל (@Dovrut_Police) May 19, 2021
אנו שבים ומבקשים לגלות אחריות ולא להסיק מסקנות נמהרות, לבטח בימים מורכבים אלו
وتأتي هذه التعقيبات في رد على تغريدة للصحفي جاكي خوري انتقد خلالها دج قوات كبيرة من الشرطة في مدينة أم الفحم مساء اليوم داعيًا وزير الأمن الداخلي ومدير عام الشرطة الظهور في نشرات الأخبار المركزية والتعهد بالتحقيق في الحادثة. مؤكدًا أن حادثة كهذه في أي دولة طبيعية ستقود إلى تحقيق لكن هنا "المشكلة أنه هذا المواطن هو مواطن عربي".
وتعارض هذه الرواية رواية شهود عيان وعائلة الضحية أكدت للاتحاد أن الشرطة كانت موجودة وقت إصابة الشهيد ومنعت المحتجين من الاقتراب منه.

.jpeg)

.jpeg)


