بمبادرة الحزب الشيوعي والجبهة في الناصرة قام لفيف من الشخصيات القيادية السياسية والاجتماعية ومقربين وافراد العائلة ورفاق الدرب، وبينهم رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، والقائد الجبهوي رامز جرايسي، والنائبين ايمن عودة ويوسف جبارين بزيارة ضريح الشخصية الوطنية وعضو مجلس بلدية الناصرة سابقًا عبدالله استيته ابو سليم، بمرور عام على رحيله.
وعند وصول المشاركين ضريح الراحل تم وضع باقات الزهور، والقيت كلمات بهذه المناسبة حول مسيرة المرحوم النضالية المشرفة على مدار سنوات من العمل والعطاء الوطني والتضحية في ترسيخ المواقف السياسية الحزبية والجبهوية من خلال العديد من المحطات والمحاور التي شارك فيها المرحوم دون كلل ولا ملل تحلت بالصمود والثبات والتحدي.
وبرز المرحوم في نشاطه المتواصل على مدار اكثر من عشرون عامًا في مساعدة شعبنا الفلسطيني بالتواصل الدائم مع جميعة رعاية اليتيم في مدينة جنين.
والقى الكلمة المركزية، الرفيق النقابي دخيل حامد، والجبهوي المهندس رامز جرايسي، ونيابة عن عائلة المرحوم المهندس مصطفى استيتة.
وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
وقال الرفيق دخيل حامد، أبو سليم وعائلته طردوا وشردوا من قريتهم الحبيبة المجيدل إلى الناصرة، وعندها كان في سن العاشرة من عمره، ومنذ نعومة أظفاره إنخرط في صفوف الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة لاحقًا، وإنحاز لنصرة الطبقة العاملة والفقراء والكادحين، وعمل أعمالًا مختلفة لضمان لقمة العيش الكريم.
ناضل من أجل أن ينال شعبنا الفلسطيني حقه بالإستقلال والعودة وتقرير المصير، كان مناضلًا صلبا مبدئيًا وشجاعًا ولم يخضع للإغراءات والضغوطات الإجتماعية، أحب الناس كل الناس وأحبوه الناس لدماثة أخلاقه وتواضعه، كان منكرًا لذاته وآثر المصلحة العامة على مصلحته الشخصية، ناضل من السلام والمساواة والعدالة الإجتماعية، رفض التعصب الديني والتقوقع.
ولم ينحني ويضعف أمام الإغراءات والتهديدات، شارك في مختلف النشاطات والفعاليات التي نظمها الحزب والجبهة، وفي أيامه الأخيرة قبل رحيله ورغم ألمه لم تفارق البسمة محياه.
كل الكلمات لا تفي رفيقنا أبو سليم حقه، وعزاؤنا أنه ترك عائلة سارت على دربه ومبادئه وهي مبادئ الحزب والجبهة، نعزي أنفسنا ونعزي أهله وذويه بفقدان هذه الزيتونة الراسخة في أرض الآباء والأجداد.


.png)
.jpg)




