اختتمت مساء اليوم السبت، في مدينة سخنين، المظاهرة القطرية إحياءً للذكرى الـ 21 لهبة القدس والأقصى، بمشاركة قيادات المجتمع العربي، وحضور غفير.
وكانت قد انطلقت المسيرة المركزية، بمشاركة الآلاف، من أمام مسجد النور وسط سخنين، وجابت الشوارع الداخلية في المدينة وصولًا إلى ساحة البلدية حيث اختتمت بمهرجان خطابي.
وزار وفد من لجنة المتابعة وقيادة الأحزاب صباح اليوم أضرحة الشهداء حيث ألقيت لكمات سياسية أكدت على أهمية الذكرى ورسالة هبة القدس والأقصى، ووضعت الأكاليل على قبور الشهداء.
وقال الأمين العام للحزب الشيوعي عادل عامر، في كلمته أمام النصب التذكاري للشهداء في مدينة الناصرة "نحيي ذكرى شهداء هبة القدس والاقصى التي تعتبر يوما مشهودا من ايام شعبنا، شعبنا خاض الكثير من المعارك والنضالات والكفاحات. هناك ايام في تاريخ شعبنا وجماهيرنا لها دور محوري في خلق واقع سياسي معين، منها هبة 1958 لإسقاط احتفالات العاشور لدولة اسرائيل. عندما تصدت جماهيرنا لهذا التشوية لهويتها الوطنية والقومية حيث اعتقل مئات الشيوعيين. وهي تعتبر بحق ام الهبات والانتفاضات، ثم معركة يوم الارض الخالد، ثم هبة القدس والاقصى، ثم هبة الكرامة هذا العام والخط الواصل بين هذه المحطات ان جماهيرنا خرجت اصلب عودا وأكثر قوة. وانتصرت في معركة وجودها وتطورها في وطنها واصبحت واعية لحقوقها القومية في وطنها قبل حقوقها المدنية وهي لن تفرط بأي حق من حقوقها فهذه حق لنا وتلك ايضًا"
وقالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في دعوتها للمظاهرة إن عنوان إحياء الذكرى هذه السنة هو مكافحة الجريمة والعنف إلى جانب العناوين المركزية لهبة القدس والأقصى، والأسباب التي قادت لاندلاعها، اعتداء الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى، وعلى شعبنا عامة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لم تتوقف في أي يوم بل تتواصل وتستفحل.
وقالت المتابعة، "إن الجريمة في المجتمع العربي بدأت تستفحل بشكل متصاعد بالذات بعد هبّة القدس والأقصى، حينما رأت المؤسسة الحاكمة، أن الجريمة واستفحالها وسيلة لضرب مجتمعنا العربي، بعد أظهر مجددا وقفته البطولية مع شعبه، في أيام الهبة تلك. ومنذ لك الحين الجريمة تسجل ذروة بعد ذروة، دون أن فعل حقيقي على الأرض من جانب المؤسسة الحاكمة، التي تنثر الكلام، والخطط الخاوية، مع غياب نيّة حقيقية لوقف شلال الدم الذي لا يتوقف".





.png)


.jpg)