اقتحمت القوات التدميرية برفقة قوات بوليسية ظهر اليوم الثلاثاء، قرية العراقيب الصامدة، غير المعترف بها في جنوبي البلاد وقامت بهدمها للمرة الـ 188.
وتتابع السلطات، مسلسل الهدم والتشريد لأهل وعائلات العراقيب رغم الحر الشديد، الذي لا يثنيها وقواتها المدججة عن أقبح الممارسات العدوانية.
وخضع النقب لحملة مكثفة من الهدم والتحريض اتسعت رقعتها بشكل واضح خلال الأشهر الأخيرة ضمن سباق المعركة الانتخابية وما بعده. اذ تحوّلت هذه البقعة التي تهملها السلطات عمدًا إلى مادة دعائية يستعملها فاشيو اليمين للتحريض على العرب في محاولة لكسب الأصوات.
وعلى مدى السنوات العشر الأخيرة التي ترأس فيها نتنياهو الحكومة، شهدت قرية العراقيب معارك شعبية، وباتت رمزًا لمعركة البقاء، وفرضت السلطات أحكامًا على العديد من أبناء القرية والناشطين، من بينهم ناشطين من قوى سلامية إسرائيلية، وكان وما زال أكثر الملاحقين، شيخ العراقيب، الشيخ صيّاح الطوري، أبو عزيز، الذي اعتقل مرارًا وأمضى في السجن شهورا، وتلاحقه السلطات هو وأبناء عائلته بغرامات مالية بمبالغ خيالية، في محاولة لكسر صمودهم.
وفي سياق متصل، اتضح من التماس للمحكمة الإدارية تقدم به مستثمرون في مجال الكسارات، أن السلطات الإسرائيلية تشترط على الفائزين بعطاءات كسارات جديدة في النقب، بأن يتولوا مهمة تدمير قرى عربية محرومة الاعتراف، وقررت الحكومة اقتلاعها من أراضيها، لتكون أراض للكسارات.
التفاصيل في خبر لـ"الاتحاد": https://short.link.alittihad44.com/n9Gk


.jpeg)




.png)