شارك نحو 20 الف شخص، من مدينة طمرة وخارجها، مساء اليوم الثلاثاء، في مراسيم تشييع الشاب أحمد ذياب (27 عامًا)، الذي قُتل متأثّرًا بإصابته برصاص الإجرام.
وقد تحوّلت الجنازة المهيبة إلى مظاهرة حاشدة، تنديدًا بتفشي الجريمة التي حصدت منذ بداية العام 99 ضحيّة.
يذكر أن الشاب أحمد ذياب أصيب بجريمة إطلاق نار في عمله في السادس من حزيران الجاري، وباءت محاولات إنقاذ حياته بالفشل.
وعمّ الحزن والغضب مدينة طمرة التي أعلنت الإضراب العام حدادًا واحتجاجًا على تفشي الجريمة وانتشار السلاح.
وفي السياق ذاته، شاركت مئات النساء، اليوم الثلاثاء، في مظاهرة نسائية حاشدة وغير مسبوقة، عمّت شوارع طمرة، وطالبت بايقاف شلال الدم تحت شعار "دم أولادنا مش رخيص".
يشار إلى أن عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف ارتفع منذ مطلع الشهر الجاري، مع مقتل أحمد ذياب إلى 13 ضحية، و99 ضحية منذ مطلع العام. اثنان من الضحايا هما من الضفة الغربية المحتلة قتلا في مدينتي الطيبة ورهط، والضحايا الـ 97 هم من 38 بلدة في مجتمعنا العربي.






