كشفت قناة "القناة 12" الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، أن مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، عقد اجتماعاً سرياً خلال عطلة نهاية الأسبوع مع ابن شاه إيران السابق رضا بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة منذ الثورة التي خلعت والده ونظامه في إيران عام 1979.
ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين اثنين أن "الاجتماع تطرق إلى الاحتجاجات الجارية في إيران، وأن بهلوي عرض على ويتكوف رؤيته لما ينبغي على إدارة ترامب فعله في هذا السياق".
ورفض البيت الأبيض والمتحدث باسم بهلوي التعليق على التقرير، لكنه لم يتم نفي وقوع الاجتماع.
وزعم التقرير أن "البيت الأبيض بدأ لأول مرة يشير إلى بهلوي كوريث محتمل للنظام في إيران، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لدى إدارة ترامب تجاه مستقبل إيران".
وأضاف التقرير أن اجتماعاً آخر قد يعقد قريباً بين ترامب وبهلوي في المكتب البيضاوي.
ويرى منتقدو رضا بهلوي أن لقاءه مع مبعوث ترامب يكشف طموحاً مكشوفاً لاستثمار الاحتجاجات في إيران لمصالح شخصية ضيقة، ومحاولة استعادة "الحلم الملكي" الذي أسقطه الشعب الإيراني قبل أكثر من أربعة عقود. ويعتبر هؤلاء أن بهلوي لا يمتلك شرعية داخل إيران، ولا قاعدة شعبية حقيقية، وأن دعواته للتدخل الأميركي تمثل رهاناً على قوة خارجية لإعادة الحكم الملكي وليس دعماً للديمقراطية أو لحقوق المحتجين. كما يتهمه خصومه بمحاولة الظهور كبديل مفروض من الخارج، ما يعكس انفصالاً عميقاً بينه وبين المجتمع الإيراني ومطالبه الفعلية.





