استنكرت عائلة زغايرة النصراوية في بيان عممته، اليوم السبت، الأخبار الكاذبة التي ربطت اسم العائلة بالشرطي باعتقال الأسيرين الذين كانا قد انتزعا حريتهما من سجن "الجلبوع"، محمود عارضة ويعقوب قادري.
وقالت العائلة في بيانها:" بداية، يؤسفنا اصدار بيان لتوضيح قضية من هذا القبيل ولكن زجّ اسم عائلتنا في قضية لا تشبهنا ولا تشبه ثوابتنا الوطنية يُحتّم علينا هذا التوضيح".
وأضافت العائلة: "اولًا، لا يوجد في العائلة اي شخص يُدعى "سليم زغايرة" ولا نعرف اي شخص او اي شيء عن الاسم المذكور".
وأكدت أنه "لا يوجد اي فرد من افراد العائلة يخدم او يتطوّع في جهاز الشرطة او حتى خدم في الماضي".
كما أشارت إلى أنّ الصورة التي يتم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي هي لشرطي يهودي يُدعى "راز بينتر" كما هو مكتوب على قميصه اصلًا، (وهو طبعوا لا ينتمي للعائلة ولا لأشقائنا من الطائفة الدرزية المعروفية كما نشر هنا وهناك).
واختتمت العائلة بيانها: "وأخيرًا، عائلة زغايرة في الناصرة معروفة بوطنيتها وانتمائها لقضايا شعبنا الفلسطيني في كافة ارجاء وطننا، وبحفاظها على الثوابت الوطنية وايمانها بعدالة قضايانا. كفاكم تضليلًا ونشر اكاذيب وشائعات مغرّضة حول عائلتنا وغيرها من العائلات والبلدات العربية."








.jpeg)