قال الرفيق عادل عامر، الأمين العام للحزب الشيوعي في تصريح للاتحاد، تعقيبًا على "عملية الخضيرة"، إن "هذه العملية مرفوضة على كل جماهيرنا العربية، وهي لا تمثل بأي شكل نضال هذه الجماهير، بل وتسيئ لهذا النضال وعدالته. تنظيم داعش الإرهابي أضر بشكل كارثي بكل الشعوب العربية، وعندما أطل هذا التنظيم الإرهابي برأسه ليأثر على أوساط هامشية بين جماهيرنا العربية تصدينا له ونبذناه. وكلنا يعرف اليوم ما هي الجهات الدولية التي ساهمت في تنمية هذا التنظيم وتغذية فكره".
وأضاف: "ونحن على أعتاب يوم الأرض، نشير أن هذه المأثرة النضالية الخالدة التي سطرتها جماهيرنا عام 1976، هي النموذج الحي الذي تتمثله وتتبناه جماهيرنا العربية في نضالها، وهو النضال الشعبي السلمي، واليهودي العربي المشترك".
ودعا عامر لوقف "التحريض المنفلت على الجماهير العربية ونضالها"، وحذر من "استغلال هذه العملية لضرب نضال الجماهير العربية وسحب الشرعية من مطالبها العادلة في سبيل تحقيق حقوقها القومية والمدنية وسعيها نحو المساواة الكاملة، وحقها الأساسي في الحياة عبر مطالبتها باجتثاث آفة الجريمة والعنف وانفلات السلاح التي تنهش في لحمها أولاً وأساسًا".
وحذر من "قيام قوى يمينية فاشية، من استغلال هذه العملية لتصعيد التحريض العنصري على الجماهير العربية"، ودعا ردًا على ذلك إلى "تعميق النضال العربي اليهودي المشترك، في هذه الفترة الحرجة بالذات".
وحذر "المؤسسة الحاكمة وأذرعها الأمنية، من استغلال هذه العملية لمحاولة فرض ردود سلطوية فاشية تصعد التعامل من الـ"مربع الأمني" مع المواطنين العرب، حيث نشتم منها رائحة إعادة فرض أساليب من أشكال الحكم العسكري على وادي عارة بالتحديد، خصوصًا للتستر على فشلها في مقاومة الجريمة والعنف في المجتمع العربي".


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
