-رئيس الجبهة ردًا على دعوة الوزير الفاشي في حكومة نتنياهو الى القاء قنبلة نووية على غزة
في بيان أصدره ردا على الدعوة لالقاء قنبلة نووية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دعا رئيس الجبهة وعضو الكنيست السابق عصام مخول الشعوب في المنطقة وفي العالم والمنظمات الدولية ذات الصلة، إلى إزالة خطر السلاح النووي الإسرائيلي عن الشعب الفلسطيني وعن شعوب المنطقة وإلزام إسرائيل بالانضمام الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
وجاء في البيان "إن دعوة الوزير الفاشي في حكومة بنيامين نتنياهو، وزير "التراث" عميحاي الياهو الى إلقاء قنبلة نووية على قطاع غزة، وعلى الرغم من الانتقادات الاسرائيلية البائسة التي وجهت اليها، هي دعوة تندرج بشكل متكامل مع خطاب الإبادة الذي تطلقه المؤسسة الإسرائيلية وقوى رئيسية في المعارضة والاعلام الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والمناطق المحتلة، في ظل حرب الإبادة والترانسفير التي تشنها إسرائيل. إن المجازر والجرائم بحق البشرية التي تمارس ضد الشعب الفلسطيني في غزة ليست هي نتائج ثانوية مرافقة للحرب ، وإنما هي الحرب ذاتها، وما الدعوة الى القاء قنبلة نووية على غزة إلا جزءا من المزاج العنصري الدموي الانتقامي السائد في إسرائيل".
وقال مخول: "إن الدعوة لارتكاب جريمة نووية ضد شعب أعزل، والتي صدرت عن وزير مهما كان تافها، في حكومة دولة نووية عدوانية ما زالت تراكم منذ عقود ترسانة نووية هائلة، يجب أن تشكل بشكل ملحّ مصدر قلق حقيقي للعالم المتحضّر بأسره. ويجب أن تدفع الى مقدمة جدول الاعمال العالمي بقوة، بما فيه أمام مجلس الامن الدولي ووكالة الطاقة النووية والدول المركزية في منطقة الشرق الأوسط، والمنظمات الدولية والقوى الشعبية غير الحكومية المناهضة للتسلح النووي، إطلاق حملة للمطالبة بفتح الترسانة النووية الإسرائيلية للرقابة الدولية، وإدانة الموقف الإسرائيلي التاريخي الرافض لانضمام اسرائيل الى معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، في وقت تصر فيه على التمسك باحتكارها السلاح النووي في الشرق الأوسط".
وأضاف: "إن تهديد الوزير الإسرائيلي بقنبلة نووية على غزة من الضرورة أن يدفع الى المقدمة بمشروع إقليمي وعالمي لخلق منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط بما فيها إخلاء السلاح النووي الإسرائيلي منها".
وأشار النائب السابق عصام مخول في بيانه الى فقرة جاءت في كلمته أمام الكنيست في جلسة تاريخية في الكنيست ناقش فيها سياسة إسرائيل النووية في 2.2200 لأول مرة في تاريخ الكنيست ما يلي:
"إن سياسة التعتيم النووي في إسرائيل ليست أكثر من وهم ذاتي ، وباتت غير فعّالة منذ زمن طويل. العالم كله يعرف الان، أن إسرائيل تملك ترسانة هائلة من الأسلحة النووية والبيولوجية والكيمياوية، وتشكل هذه الترسانة حجر الزاوية في سباق التسلح النووي في منطقة الشرق الأوسط"؟
وأضاف: "اليوم يجري تطبيق سياسة التعتيم على مواطني إسرائيل دون غيرهم. وهم غير قادرين أن يؤدوا دورالرقابة والنقد الديمقراطي على حكامهم الذين يخفون عنهم الحقيقة في أكثر القضايا تأثيرا على حيواتهم. نحن لا نملك أية معلومات حول من هم أولئك الذين يضعون أصابعهم على الأزرار النووية . وما هو التسلسل القيادي، وما هي وسائل الدفاع التي تمتلكها المؤسسة لو أن باروخ غولدشتاين نووي (مرتكب مجزرة الحرم الابراهيمي في الخليل في شباط 1994) استطاع أن يخترق المنظومة، مزودا بفتوى دينية من الرابانيم في المستوطنات ليقوم بإطلاق حرب نووية كارثية..".
وختم مخول بيانه قائلا: الآن بات جليا في ظل حكومة الانتقال الفاشي وحروب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، أن أيدي "باروخ غولدشتاين النووي" في ظل حكومة نتنياهو، باتت قاب قوس وأدنى من الازرار النووية، حدّ الانفجار.








