هاجم وزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج، عن حزب "ميرتس" اليوم الاثنين، السائقين العرب الرافضين للمشاركة بنقل معدات عسكرية تابعة للاحتلال أثناء العدوان الأخير على غزة.
وفي ردّه على سؤال المذيع إذا ما كان سيلبي نداء الدولة "للمساعدة" وقت الحرب، كما تم الطلب من السائقين أجاب فريج أن "المواطن الذي يتم استدعاءه لمساعدة الدولة عليه الحضور".
وأضاف فريج إنه يذكر والده، سائق الشاحنة الذي تم استدعاءه عام 1973 مضيفًا أنه في الوقت الذي يوجد فيه تجنيد ويوجد حرب على الجميع التجنّد، مدعيًا أن واجبه منع الوصول إلى وضعية الحرب، متابعًا سياسة "ميرتس" التاريخيّة التي تدعم وتبرر حروبات إسرائيل العدوانية بعد وقوعها.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أمس، أن سائقي شاحنات ثقيلة عرب، رفضوا العمل مع جيش الاحتلال من خلال الشركات التي يعملون فيها، خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وحسب التقرير، فإن جيش الاحتلال توجه الى شركات نقل إسرائيلية، منها ما هي متخصصة بالشاحنات الثقيلة، للحصول على خدماتها خلال الحرب على غزة، لأنه يتم تحويل جنود الجيش للمعارك الميدانية. إلا أن أكثر من نصف العاملين في هذه الشركات، هم من العرب، وقد برز رفضهم، أو رفض الغالبية الساحقة جدًا منهم، الامتثال لطلبات الشركات التي يعملون فيها، ليعملوا على نقل معدات ثقيلة لجيش الاحتلال.
وقال فريج في اللقاء إن إسرائيل قامت بإهانة الأردن خلال السنوات الـ 12 الأخيرة، وقامت "بإلقائهم جانبًا، إهمالهم وإهانتهم" وفقط مؤخرًا، في الشهر الأخير بدأت بتحسين العلاقات معهم.
وقال الوزير إن المعارضة تحاول جعل حياة الائتلاف صعبة، وأنها تحاول إحضار اقتراحات قوانين فقط من أجل إحراج الحكومة الجديدة.


.png)
.jpg)




