- دعوة عامة ونداء إلى مركبات "المتابعة"
- الجبهة: تراجع الشرطة يؤكد صحة وقوة موقفنا
يعقد في الخامسة من مساء غد الجمعة، الاجتماع الشعبي السياسي دعمًا لغزة ولحملة الإغاثة لأهلها "فكر بغزة" وذلك في قاعة المركز الثقافي في كفر ياسيف، بعدما اضطر منظمو الاجتماع إلى نقله من شفاعمرو بفعل تهديد الشرطة للقاعة التي كان من المفترض أن تستضيفه.
ويأتي الاجتماع بمبادرة وتنظيم من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية، وسيتضمن كلمات سياسية بالإضافة إلى الرسائل والكلمات من قطاع غزة نفسه لتقديم لمحة عن الظروف السياسية والإنسانية هناك إلى جانب نجاح حملة "فكر بغزة" بتقديم الإغاثة للأهل في القطاع المحاصر والمنكوب، وأهمية إنجاحها إذ تم تجديدها عقب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
دعوة عامة ونداء إلى مركبات "المتابعة"
وإلى جانب الدعوة العامة للجمهور الواسع، كانت الجبهة قد وجهت دعوة إلى مركبات لجنة المتابعة جاء فيها: "نعقد في الـ 24 من كانون الأول اجتماعا شعبيا دعمًا لغزة ولإغاثتها الانسانية، ونتشرف بمشاركتكم به وخاصة في ظل محاولات الشرطة لإفشاله، إذ أن تصرف الشرطة هذا يأتي ضمن سلسلة محاولات لقمع أي حراك شعبي في الداخل ضد الحرب الاجرامية والذي واجهناه قبل أسبوعين حينما منعت الشرطة مظاهرة المتابعة في سخنين، وبالتزامن مع الحملة التحريضية ومحاولات إقصاء الرفيق النائب أيمن عودة واستشراس الهجمة على كل صوت مناهض للعدوان.
وانتهت الرسالة بالتأكيد على أن "حضوركم يشرفنا ويمرر رسالة وحدوية هامة يتعطش لها مجتمعنا حول رسالة هي الأحق بهذه الوحدة."
كما تم توجيه رسالة مشابهة إلى القوى الشريكة في "شراكة السلام" العربية اليهودية المناهضة للحرب للوقوف في وجه سياسة القمع السلطوية تجاه المواطنين العرب في البلاد.
الجبهة: إنكار الشرطة لبلطجيتها يؤكد صحة وقوة موقفنا!
من الجدير بالذكر أن الشرطة أنكرت أن تقوم تحاول إفشال الاجتماع، وعقبت الجبهة على ذلك بالتأكيد: "إن تنكر الشرطة لتصرفها غير القانوني هذا ولبلطجيتها غير مفاجئ ويؤكد على صحة وقوة موقفنا، إذ أننا أصرينا دائما في الحزب والجبهة على دراسة تحركاتنا بشجاعة ومسؤولية لنرفع صوتنا ضد الحرب الإجرامية دون أن نسمح لليمين الفاشي وشرطته بالاستفراد بجماهيرنا."




.jpeg)


