-حوادث الطرق باتت مجزرة في المجتمع العربي: 81 ضحية منذ مطلع العام مقابل 43 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي
ضربت المجتمع العربي في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء، فاجعة أخرى، في كارثة حوادث الطرق المستفحلة بشكل خاص في مجتمعنا، إذ قتل شاب وابنتاه الصغيرتان من مدينة عرابة، وشاب من مدينة رهط، بحادث طرق مروع، وقع على شارع الغور، والمسمى إسرائيلية "شارع رقم 90". وهذه الفاجعة الثانية بهذا المستوى المفزع، بعد مقتل والدين وطفلتهما من عائلة عامر، عشية عيد الأضحى بحادث طرق في صحراء سيناء. وتدل التقارير الرسمية على ارتفاع بنسبة 88% في عدد الضحايا القتلى العرب بحوادث الطرق هذا العام.
وضحايا الحادث من عرابة، هم المربي ضياء عرابي، 45 عاما، وابنتيه 13 و14 عاما، والشاب باسل أبو العسل، 35 عاما، من مدينة رهط، فيما نقلت طواقم الإسعاف بمروحية امرأة 40 عاما، وحالتها خطرة، وفتى ابن 17 عاما، وحالته متوسطة.
مجزرة حوادث الطرق
واستنادا الى التقرير الدوري لسلطة الأمان على الطرق الحكومية الإسرائيلية، فإن حوادث الطرق بشكل عام تشهد هذا العام ارتفاعا مرعبا بنسبة تفوق 24% من حيث عدد الضحايا القتلى، مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، إذ قتل منذ مطلع العام حوالي 221 شخصا، مقابل 177 شخصا في ذات الفترة من العام الماضي، الذي هو أيضا شهد ارتفاعا في عدد القتلى مقارنة بالسنوات الأخيرة.
إلا أن الكارثة تشتد أكثر في المجتمع العربي، إذ ارتفع عدد الضحايا القتلى بنسبة فاقت 88% عن ذات الفترة من العام الماضي، فحتى صباح اليوم الخميس، كان عدد القتلى العرب 81 ضحية، مقابل 43 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي، علما أنه حسب تقرير السلطة ذاتها، هناك 6 ضحايا بشكل عام، لم تحدد هويتهم لدى السلطة لتتعدل تقاريرها.
وعدد الضحايا هذا، لا يشمل الضحايا الثلاث أبناء عائلة عامر، الذين لاقوا مصرعهم بحادث طرق في شبه صحراء سيناء عشية عيد الأضحى المبارك.






