أرسلت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة-المشتركة) أمس الأحد رسالة مستعجلة الى وزير "الأمن الداخلي" مطالبة ايّاه بضمان إجراء تحقيق جدي، شامل وشفاف في ملابسات الحادث.
وتأتي هذه الرسالة على خلفيّة عمليّة دهس المتظاهرات روز ومنى أسدي اللتان تظاهرتا ضد الاحتلال في تل أبيب يوم الخميس المنصرم وبعد ان اتضح ان الشرطة قامت بإطلاق سراح المشتبه به بعد بضع ساعات فقط من التحقيق بحجة أن ليس هنالك أساس للادعاء بأن الدهس متعمد وعلى خلفيّة قوميّة عنصريّة.
وفي رسالتها أشارت النائبة توما-سليمان الى خطورة هذا الهجوم الوحشي والى أهميّة محاكمة المشتبه به وتقديم لائحة اتهام ضده. واضافت في الرسالة: "من الواضح أن شرطة اسرائيل تريد اغلاق الملف عاجلا دون استكمال التحقيق المطلوب ودون جمع الشهادات والأدلة، لذلك أتوجه اليوم اليك برسالة مستعجلة كوزير "الأمن الداخلي" مطالبة بضمان إجراء تحقيق جدي، شامل وشفاف".
وأكدت توما -سليمان في تعقيب أن هذا العنف السياسي هو نتيجة التحريض المنفلت ضد كل ما هو فلسطيني وكل من يعادي الاحتلال، وهو نتيجة شرعنة عنف المستوطنين وعصابات اليمين ضد الفلسطينيين مشيرة الى هجوم المستوطنين قبل بضعة أيّام فقط على نشطاء يساريين في جنوب الخليل بحماية ورعاية ضباط الجيش والشرطة.



.jpeg)



