تتألق البلدات العربيّة بنشاطات توعوية تهدف إلى تعزيز الانتماء والتشبث بالهوية الوطنية الجامعة للفلسطينيين وللأقلية العربيّة القابعة في وطنها، وذلك في ظلّ الإضراب العام والشامل الّذي أعلنته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربيّة في البلاد والتي لاقت دعوتها صدى واسعًا في الضفة المحتلّة والشتات ومخيمات اللجوء.
وفي مقتطفات وصور تزهو بالوحدة، يظهر أطفال، أبناء وبنات شعبنا من كلّ الأجيال ملتفين بفعاليات إبداعية منها رسم لجداريات بالأعلام الفلسطينية، وورشات توعية وأغانٍ وأناشيد وطنية من ارث الفولكلور الفلسطيني، وإطلاق بالونات بألوان العلم في سماء البلاد وحكايات تُروى على لسان كثيرين أمام الجميع ومبادرات أخرى لتنظيف شوارع.
كما سيقود الناشطون والناشطات في البلدات العربية مسيرات تضامنية غاضبة في شوارع مدنهم وقراهم مساءً.
وتأتي هذه النشاطات تحدّيًا للمؤسسة الصهيونية وحكامها الّذين راهنوا على نسيان شعبنا لقضيّته العادلة وللمطالبة في انهاء الاحتلال، في ظل اضراب عام ناجح ووحدوي تشهده البلاد، وذلك بعد اعلان "المتابعة" لإغلاق جميع المرافق، ردا على العدوان على شعبنا، في قطاع غزة، والقدس والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وردًا على العدوان الذي طال جماهيرنا الفلسطينية في الداخل، ودس عصابات الإرهاب الاستيطانية لضربنا، ورفضًا لحملة الاعتقالات المهووسة التي تشنها الأجهزة المخابراتية والبوليسية ضد الناشطين، والإسراع في تقديم لوائح اتهام.



.jpeg)






.jpeg)


