انتشرت الالاف المؤلفة من ابناء شعبنا في الوطن في مواقع عشرات القرى المدمرة في ارجاء مختلفة من البلاد، دلالة على التمسك بالهوية والوطن والعودة.
فقد شاركت حشود من أهالي مدينة أم الفحم ومنطقة وادي عارة في مسيرة العودة بقرية اللجون المهجرة، بالقرب منطقة مجيدو، تحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا".
وانطلقت المسيرة من محطة الوقود في مفترق اللجون، وتوجهت نحو مزكز قرية اللّجون المهجرة، حيث أقيمت هناك نشاطات مختلفة. منها مسيرة خيل ورسوم للاطفال ونشاطات ثقافية عن القرى المهجرة وتاريخها.
كما شارك حشد في المسيرة السنوية في قرية الدامون المهجرة، صباح اليوم الخميس، بدعوة لجنة الدامون وتجمع المشاركون جانب عين الماء في الدامون ثم ساروا باتجاه الحي الشرقي للقرية.
وشارك عدد من مهجري حطين في لقاء على أرض قرية حطين المهجرة، تلبية لدعوة لجنة أهالي حطين ونشطاء. ونظم المبادرون فعاليات مع أعلام وشعارات العودة وفقرات فنية وثقافية وعرض للدبكة، وغيرها من النشاطات التثقيفية.
وشاركت حشود بمسيرات متفرقة على امتداد البلاد التي نُكبت في مثل هذا اليوم، في صفورية والبصة وأم الزينات واقرث، بالرغم من أن لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين لم تدعُ رسميًا إلى نشاط على الارض بسبب ظروف جائحة كورونا، إلاّ أن الالاف من أبناء شعبنا الباقين في وطنهم، ابوا الا أن يحيوا ذكرى نكبة شعبهم في هذا اليوم بالتوافد إلى القرى المهجرة متمسكين بالتاريخ والجذور والهوية الوطنية رغم كل الظروف.
وكانت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين قد دعت إلى مسيرة العودة 24 الرقمية الثانية وزيارات إلى 531 قرية ومدينة مهجرة. وقالت أنه"في ظل الظروف القاسية التي يمر به العالم بجائحة كورونا والتي يمر بها أيضا أبناء شعبنا الفلسطيني في الشتات والداخل الفلسطيني وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلتين، وبدعم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وهيئات شعبية وجمعيات أهلية بمركباتها والقاعدة الشعبة حيث باركوا هذه الخطوة وهم لها داعمون، تقرر أن تقام مسيرة العودة الـ24 هذا العام لكافة المدن والقرى المهجرة الفلسطينية التي هُجّر أهلها قسرا عام 1948، وذلك عبر صفحات التواصل وعبر صفحة جمعية المهجرين داخل الخط الأخضر".










.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)


.jpg)
.jpg)

