لقي شاب مصرعه صباح اليوم الثلاثاء، بعد تعرضه لإطلاق نار في مدينة أم الفحم وذلك أثناء توجّه الأطفال إلى مدارسهم. في ثالث جريمة قتل تشهدها المدينة في أقل من أسبوع.
وقالت الشرطة في بيان لها إن الضحية أصيب بعيارات نارية وسط الطريق، ولم يكن أمام الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان سوى الإعلان عن وفاته.
ولقي الشاب محمد توفيق حبوب (40 عامًا) مصرعه مساء أمس الاثنين، إثر تعرضه لإطلاق النار في أم الفحم.
ولقي الطبيب طارق زياد جعو (42 عامًا) مصرعه يوم الجمعة، بجريمة إطلاق نار وقعت في المدينة بعد إصابته بجروح خطيرة إثر إطلاق النار عليه وهو برفقة عائلته ومتواجد داخل سيارته، خلال عودتهم من المستشفى بعد ولادة طفله البالغ من العمر 3 أيام فقط. وفقدت عائلة جعو 4 أشخاص في جرائم قتل خلال أقل من عامين في حين لم توفر الشرطة الحماية لهم ولذويهم رغم أن العائلة مستهدفة منذ وقت طويل.
وعممت بلدية أم الفحم بيانًا مساء أمس بعنوان "آن لنا أن نحاسبَ أنفسنا ونصحو من غفلتنا ونعود إلى رشدنا" جاء فيه "إننا يا أهلنا نتوجه إليكم ونستحفلكم بالله أن نصحو من غفلتنا وأن نرحم بعضنا البعض وأن نطردَ الإجرامَ والحقدَ والغلّ والكراهيةَ من داخلنا ومن قلوبنا، حتى ننهض بأم الفحم، فكفى بنا هذا التقهقر والرجوع إلى الوراء، بدل أن نتقدم ونتطور كباقي شعوب الأرض، نأكل بعضنا بعضًا، وينهش بعضنا لحم بعض، وسهام الغدر تأكلنا واحدًا واحدًا، دون رادعٍ ولا وازعٍ، لا من ضميرٍ ولا خلقٍ ولا دينٍ ولا قانون".
وأضاف البيان "ما الذي يجري يا أهلنا في ام الفحم، هلّا صحونا من سكرتنا وغفلتنا، آن لنا أن نوجه سهام الأسباب إلى أنفسنا، وان نتهم أنفسنا بما آلت إليه الأوضاع في بلدنا قبل أن نتهم الآخرين، ونحاسب أنفسنا، فلعل يقظةَ ضمير او صحوةَ عقل، تعيدنا إلى رشدنا وعقلنا وديننا".


.jpeg)




.png)