تقدمت كتلة الجبهة في نقابة المعلمين أمس الأربعاء، للمحكمة بشكوى حول نتائج الانتخابات الأخيرة حول التزييفات التي حدثت يوم الانتخابات من تغيير صناديق الاقتراع ومغلفات الانتخابات خلال نقل الصناديق.
كذلك تطرقت الشكوى إلى "التغييرات التي حدثت في الانتخابات وذلك بعدم وجود صناديق متنقلة والاكتفاء بصندوق واحد في كل مدينة وقرية عربية، الأمر الذي أدى إلى تدني نسبة التصويت" حسبما أكد بيان الكتلة.
وتتضمن الدعوى قائمة كبيرة من شهادات المعلمين خلال يوم الانتخابات، وصفتها الكتلة بالـ "شهادات المثبتة" وأضافت "مثلًا في منطقة حيفا قاموا باستلام المغلفات في بيت مركز الانتخابات وليس في المكان المعد لذلك".
وتتركز الدعوى كذلك على عدم وجود صناديق متنقلة بين المدارس والاكتفاء بصندوق ثابت في كل مدينة وقرية عربية، وذلك "لأسباب أمنية".
وكانت كتلة الجبهة قد اعترضت على سير الانتخابات بهذه الطريقة، وقامت بالتراجع عن طلبها في اللحظة الأخيرة حتى تتم عملية الانتخابات. ومع الحفاظ على حق كتلة الجبهة بالاعتراض ونظرًا لما حصل يوم الانتخابات وعدم تمكن الكثير من المعلمين الوصول إلى صناديق الاقتراع.
وقال موفق خلايلة رئيس كتلة الجبهة في نقابة المعلمين "نرى أنه من حقنا ككتلة في نقابة المعلمين الاعتراض على ذلك. نحن في كتلة الجبهة نرى أن من حقنا المطالبة بحقوقنا الكاملة، والتوجه إلى المحكمة حتى نحصل على كامل حقوقنا في النقابة"".
وأنهى "بناءً على ما ذكر سالفًا من تزوير وتزييف في نتائج الانتخابات وسير الانتخابات نطالب المسؤولين عن طريق المحكمة بإزالة النقطة السوداء وإعادة الانتخابات".


.png)
.jpg)




