news-details

لجنة الأمن التابعة لبلدية حيفا تبحث ظاهرة سباقات السيارات 

•    زعاترة يطالب بتشديد الرقابة على السباقات ويحذر من التعميم والتحريض العنصري
•    في حيفا 73 ألف إنسان تلقوا التطعيم الثالث حتى الآن و2000 مريض و3000 محجور
•    نشر 60 كاميرا في حي الحليصة وحي وادي النسناس من أصل 339 كاميرا في كل المدينة
•    اللجنة تتبنّى اقتراح زعاترة ببحث موضوع تزايد خطر الحرائق في ظل الأزمة المناخية


عقدت لجنة الأمن التابعة لبلدية حيفا يوم الثلاثاء 24.8.2021 اجتماعًا بحثت فيه جملة من المواضيع، من بينها وضع كورونا في المدينة، والتحضيرات لافتتاح السنة الدراسية الجديدة، وظاهرة "سباقات السيارات" في شوارع المدينة والمخاطر والإزعاجات المترتبة عليها.

•    معطيات كورونا 
وفي ما يخص معطيات كورونا، بلغ عدد "المرضى النشطاء" حوالي 2000 مريض (بينهم حوالي 650 مريضًا تحت سن 18 عامًا) بينما يبلغ عدد المحجورين نحو 3000 إنسان. وبلغ عدد المتطعّمين بالوجبة الثالثة في حيفا حوالي 73 ألف مواطن، وأكثر من 201 آلاف متطعّم بالوجبة الأولى و191 ألفًا بالوجبة الثانية. 
وافتتحت البلدية بالتعاون مع "الجبهة الداخلية" 16 مركزًا لفحوصات مضادات الكورونا (فحوصات مصليّة) للأطفال طلاب الروضات والمدارس من سن 3 حتى 12 سنة، عشية افتتاح السنة الدراسية. وأجري يومي الأحد والإثنين أكثر من 4500 فحصًا، وتبيّن أنّ حوالي 7% فقط منهم يحملون مضادات كورونا.

لجنة الأمن التابعة لبلدية حيفا تبحث ظاهرة سباقات السيارات 

•    افتتاح السنة الدراسية
وعرض مسؤولو قسم الأمن في البلدية معطيات التحضيرات للعام الدراسي 2021/2022، حيث يتم نشر 147 حارسًا في المدارس والمؤسسات التربية، كما تم تزويد جميع المؤسسات التعليمية (يشمل رياض الأطفال) بـ "زر الطوارئ". وسيتم نشر دوريات من الشرطة ومراقبي البلدية في الأيام الأولى لضمان الأمان وحركة السير قرب المدارس الكبيرة. 
وتم استعراض تعليمات معالجة حالات الكورونا في المؤسسات التعليمية، وفي هذا الصدد طالبت الناشطة أميمة جشي من الحليصة بتكثيف التعاون مع لجان أولياء الأمور في المدارس.

•    ظاهرة سباقات السيارات
وناقش الاجتماع ظاهرة تتزايد بشأنها شكاوى السكّان من مختلف أحياء المدينة، وهي ظاهرة سباقات السيارات في ساعات الليل في عدد من المواقع، والتي تشكّل خطرًا على المارّة وتسبّب إزعاجًا للسكّان. حيث عرض مندوبو الشرطة الخطوات التي يتخذونها للحدّ من الظاهرة ومعاقبة السائقين المشتركين في هذه السباقات.
وفي مداخلته أكد رئيس كتلة "الجبهة" في بلدية حيفا رجا زعاترة أنّ هذه الظاهرة تؤرق وتزعج السكّان في عدة أحياء، من بينها الحي الألماني والبلد التحتى وشارع "يفي نوف"، حيث يقود السائقون سياراتهم بسرعة جنونية تخيف الأهالي والمشاة، كما تسبّب ضجيجًا كبيرًا حتى ساعات ما بعد منتصف الليل. في حين تعجز الشرطة عن التواجد في كل المواقع، حيث ينتقل السائقون من مكان إلى آخر. وطالب زعاترة بتشديد الرقابة والعقوبات، وباستخدام آليات تكنولوجية حديثة ككاميرات السرعة وغيرها من الوسائل سعيًا للجم هذه الظاهرة. 
وبالمقابل، حذّر زعاترة من التلميحات المتزايدة بأن هؤلاء السائقين من "أبناء الأقليات" الذين "يأتون من القرى"، ومحاولات استغلال الموضوع للتعميم والتحريض العنصري على العرب، وأخذ جمهور كامل بجريرة بضع عشرات من الشباب الطائش. 

•    الكاميرات والحرائق
وفي سياق منفصل، عُرضت معطيات حول نشر الكاميرات في مختلف أحياء المدينة. حيت نُشرت مؤخرًا عشرات الكاميرات في سوق "تلبيوت" وحي الحليصة وحي وادي النسناس. وبلغ مجمل عدد الكاميرات في حيفا 339 كاميرا، ومن المتوقع أن تصل إلى أكثر من 400 كاميرا حتى نهاية العام الجاري.
وفي ختام الجلسة تبنّت اللجنة اقتراح زعاترة، بإجراء بحث مستقبلي في موضوع تزايد خطر الحرائق في ظل الأزمة المناخية، كما رأينا في الأسابيع الأخيرة في أماكن مختلفة في البلاد. حيث تُعتبر الكثير من الأحياء في حيفا "أحياء مطوّقة" (שכונות כלואות) أي أحياء لها مدخل ومخرج واحد، مما يجعلها أحياء خطرة في حالات الطوارئ الحرائق أو الزلازل أو الكوارث الطبيعية. وطلب زعاترة عرض الوضع الموجود والمنشود والخطوات المطلوبة تحسبًا لمثل هذه الحالات.

 

أخبار ذات صلة