دانت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، ومعها رؤساء السلطات وقيادة الجمهور البدوي، جريمة القتل في بئر السبع، مؤكدة على أنّه لا مبرر لقتل المدنيين، كما جاء في بيان واضح ومفصّل.
وقال البيان: "إنّ الحدث المأساوي هو حالة فردية لفرد ولا يمثل الجمهور العربي في النقب على الإطلاق"، مضيفًا أنّ "المواطنين البدو ملتزمون بالقانون، ومحاولات جعل جميع السكان البدو في النقب مذنبين ليست سوى عنصرية صريحة".
وذكر البيان: "على الرغم من التمييز طويل الأمد لجميع الحكومات الإسرائيلية ضد الجمهور البدوي، على الرغم من الاستفزازات المستمرة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك إنشاء ميليشيات يهودية يمينية متطرفة، وعلى الرغم من التحريض طويل الأمد ضد الجمهور البدوي بأكمله، لن نتنازل عن النضال المدني وفق القانون من أجل الحقوق الأساسية والمساواة المدنية ومن أجل نقب صالح لجميع سكانه".
وتابع البيان: "نبعث بتعازينا لأسر القتلى ونأمل التعافي للجرحى. ونحذر من محاولات التعميم والتحريض المنفلت ضد جميع المواطنين البدو بمن فيهم المتطرف بن غفير وعصابته الذين يرقصون على دماء الضحايا".
كما أشار البيان إلى أنّ هذه الفترة الصعبة تتطلب "التصرف بمسؤولية ونحذر من المواجهة والتصعيد وندين أي شخص يستغل حدثًا قاسيًا للتحريض ضد السكان البدو أو الاستفادة من حدث صعب من أجل تحقيق مكاسب سياسية خاصة المنظمات اليمينية المتطرفة. هذا وقت اختبار للقيادة بأكملها للتصرف بمسؤولية بعيدا عن التأجيج والعدوانية وبدون تعميمات وبدون تحريض ضد جمهور بأكمله.
تصوير: مكتب المتحدث باسم الشرطة



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
