قال عضو الكنيست الليكودي، ياريف ليفين، اليوم الخميس، أنه يعتبر قيام الحكومة التي تدعمها القائمة الموحدة بالموافقة على تثبيت البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في الضفة المحتلة، "خطوة تاريخية للحركة الصهيونية" وأنها تعبر عن انضمام النائب عن الموحدة، مازن غنايم، للحركة الصهيونية، لموافقته على إقامة مستوطنة فيما يسميه "أرض إسرائيل".
وقال ليفين خلال خطابه في الهيئة العامة في الكنيست: "يوم أمس، في الـ30 من حزيران، كان يومًا تاريخيًا في تاريخ الصهيونية، هذا هو اليوم الذي انضم فيه مازن غنايم أخيرًا إلى الحركة الصهوينية".
وأضاف: "وهو قام بذلك ليس بفعل صغير، بل بعمل ضخم..الحكومة التي يدعمها مازن غنايم ويتعلق وجودها بصوته وقّعت على اتفاق تاريخي لتثبيت مستوطنة أفيتار، مستوطنة جديدة في أرض إسرائيل، في الضفة. هذا إنجاز صهويني مهم".
وتابع ليفين:"وأنا أعدكم أن مستوطنة أفيتار ستتحول إلى مدينة كبيرة أخرى في إسرائيل، وفي كل مرة سنمر من جانبها، سنتذكر مازن غنايم، هذا هو الرجل، بفضله تم ذلك".
وقال متوجهًا لغنايم: "وأنت استمررت في صناعة التاريخ، أول مرة عضو كنيست من الحركة الإسلامية يأخذ على عاتقه الاهتمام بقوة الجيش الاسرائيلي، أن يهتم بتجنيد الفتيات في الجيش، كل الاحترام، أنا موجود هنا منذ 12 عامًا وكان صعبًا علي أن أصل لإنجازات مثل هذه". مشيرًا إلى اقتراح القانون الذي يدعم تجنيد الفتيات المتدينات لجيش الاحتلال، والذي صوتت القائمة الموحدة معه.
واختتم موجهًا كلامه إلى مازن غنايم:" أقول لك بصدق، منذ هرتسل حتى اليوم الذي انضم فيه مازن غنايم إلى الحركة الصهيونية..بالفعل يوم تاريخي".


.png)
.jpg)




