مؤتمر منطقة الناصرة للحزب الشيوعي ينتخب هيئاته ويدعو لتكثيف المشاركة في المعارك الشعبية ضد الاحتلال والعنصرية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر


المؤتمر الـ 30 لمنطقة الناصرة مع نجاح أعماله، يؤكد على الانطلاقة المتجددة في المسيرة الكفاحية، خاصة في وجه التحديات المتصاعدة *المؤتمر ينتخب لجنة مراقبة، التي انتخبت بالإجماع رئيسها الرفيق أسعد سمعان بالإجماع *المؤتمر ينتخب لجنة منطقة واسعة، التي اجتمعت بعد أعمال المؤتمر، وجددت الثقة بالإجماع بالرفيق برهوم جرايسي سكرتيرا للمنطقة لدورة ثانية *جرايسي: ما تحقق بين مؤتمرين هو مرتكز لتعزيز التنظيم وتطويره وتوسيعه، لتعزيز مسيرتنا الكفاحية السياسية والاجتماعية *الإعلان عن إقامة فرع للحزب الشيوعي في نوف هجليل، وانتساب عدد كبير من الرفاق، وعودة رفاق الى صفوف الحزب في المنطقة 


دعا المؤتمر الـ 30 لمنطقة الناصرة في الحزب الشيوعي، في ختام أعماله، التي جرت طيلة يوم أمس السبت، 28 كانون الثاني، إلى رص صفوف الكوادر، وتعزيز التنظيم الحزبي، ومنه أيضا في فروع الجبهة، من أجل أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات السياسية الخطيرة المقبلة في ظل حكومة عصابات المستوطنين، وكل السياسات الإسرائيلية على مر عشرات السنين، مشددا على ضرورة تعزيز عملية توسيع صفوف الحزب، بشكل خاص من الأجيال الشابة، خاصة وأن المنطقة شهدت في السنوات الأربع الأخيرة عددا كبيرا من الانتسابات لصفوف الحزب، وبشكل خاص من صفوف الشبيبة الشيوعية.
وقد عقد المؤتمر الـ 30 لمنطقة الناصرة في الحزب الشيوعي مؤتمره، في فندق الليجاسي في الناصرة، مع انتهاء 4 سنوات من المؤتمر السابق، وهي الفترة الدستورية، وطغت على المؤتمر الأجواء الرفاقية الدافئة، والحضور الواسع، مع ضيوف المؤتمر من قيادة الحزب ومن المناطق، وشخصيات تاريخية في الحزب.

جلسة الافتتاح

وعقد المؤتمر جلسة افتتاحية، افتتحها سكرتير المنطقة الرفيق برهوم جرايسي، داعيا للوقوف دقيقة صمت، اجلالا لشهداء شعبنا، وشهداء لقمة العيش؛ دقيقة صمت اجلالا لرفاقنا الغاليين الذين رحلوا عنا بين مؤتمرين، ومعهم رفيقنا الغالي نمر مرقس الذي تحل اليوم (السبت) الذكرى العاشرة لرحيله.
وأعلن جرايسي عن افتتاح المؤتمر قائلا: "باسمكم جميعا، باسم حزبنا الشيوعي الذي يضرب جذورًا عميقة في الأرض، في أرضنا الطيبة، أعلن عن افتتاح المؤتمر الـ 30 لمنطقة الناصرة في حزبنا الشيوعي. 
هذه المنطقة التي سطرت على مدى عشرات السنين، تاريخا بأحرف من ذهب، ودفع رفاقها أثمانا باهظة بالدم والملاحقات والاعتقالات وعذابات السجون. ونعتز أن من هذه المنطقة، كانت قيادات تاريخية على مستوى جماهيرنا العربية، وشعبنا الفلسطيني ككل، وحركة التحرر العالمية".
وكانت الكلمة للسكرتير العام للحزب الشيوعي الرفيق عادل عامر، ووجّه التحية لمنطقة الناصرة، على انعقاد مؤتمرها بحضور مندوبين الفروع الواسع، والقفزة التنظيمية التي تحققت بين مؤتمرين، مشددا على ضرورة مواصلة الجهود.
وقدم عامر بيانا سياسيا أمام المؤتمر، حول تحديات المرحلة، في ظل حكومة عصابات المستوطنين، وأكد على موقف الحزب، بضرورة التجند في الحراك الشعبي العام، وأن يبادر الى شراكات حقيقية مع القوى اليهودية التقدمية، خاصة تلك التي تناضل ضد الاحتلال وضد السياسات العنصرية، وأن يبادر الحزب والجبهة إلى مظاهرات وتظاهرات تحمل راياتنا وشعاراتنا، موجها تحية خاصة لرفاقنا في تل أبيب، الذين يناضلون في أضعف ظروف، ويرفعون العلم الفلسطيني في المظاهرات ويتعرضون لاعتداءات، ورغم هذا فإنهم يتحدّون ومستمرون.


وقدمت في الجلسة الافتتاحية تحيات من الرفيق عبد الرازق اشتيوي، سكرتير فرع الجبهة في نوف هجليل باسم سكرتيري فروع الجبهة في المنطقة، ومن سكرتير الجبهة الديمقراطية الرفيق منصور دهامشة، ومن سكرتيرة منطقة الناصرة للشبيبة الشيوعية، الرفيقة مينا علاء الدين. 

أعمال المؤتمر

ومع اختتام الجلسة الافتتاحية، بدأت أعمال المؤتمر التنظيمية، بانتخاب الرفيق عبد الله أبو ليل رئيسا للجنة الدائمة والمؤتمر، وقدم سكرتير المنطقة الرفيق برهوم جرايسي، بيانا استعرض فيه بشكل خاص، الجوانب التنظيمية في عمل فروع المنطقة وهيئاتها بين مؤتمرين، وما تم إنجازه، وما لم يتم، مع مهمات المرحلة المقبلة، بالارتكاز على ما تحقق، مشيرا الى أن السنوات الأربع الماضية كانت صعبة وضاغطة جدا، بسبب خوض خمس جولات انتخابية برلمانية، وانتخابات اتحاد النقابات، الهستدروت، وانتخابات نقابية وتخصصية أخرى، ويضاف لها عامان من الكورونا وإجراءات الاغلاقات التي قيّدت الحركة بشكل عام، بما فيها سير العمل التنظيمي.


وشدد في كلمته على أن حزبا شيوعيا قويا، وتنظيم صحيح، هو ركن أساسي، لتعزيز مكانة ودور فروع الجبهة، ومن أجل استنهاض العمل السياسي والكفاح الميداني سياسيا واجتماعيا. 


وأعلن جرايسي في كلمته، عن إقامة فرع للحزب الشيوعي في مدينة نوف هجليل (نتسيرت عيليت)، بجهود الرفاق مشيرا إلى أن الأمر لم يقتصر على انتقال رفاق من فروعهم الحالية، بل خلال هذا، عاد عدد من الرفاق في المدينة إلى صفوف الحزب وانتسب آخرون، وفي المجمل، فإنه بين مؤتمرين للمنطقة، انضم الى صفوف الحزب عشرات كثيرة إلى صفوف الحزب، غالبيتهم من الأجيال الشابة، جاؤوا من صفوف الشبيبة الشيوعية. 


وقدم رئيس لجنة المراقبة في منطقة الناصرة، الرفيق منذر خطيب، تقرير اللجنة عن عمل هيئات المنطقة بين مؤتمرين، وأيضا توقف عند الحالة التنظيمية العامة وفي عدد من الفروع، مشيرا الى النقاط الإيجابية، وإلى النواقص التي تحتاج لجهد أكبر في المرحلة المقبلة.


وشارك عدد كبير من الرفيقات والرفاق في النقاش العام، وكانت النقاشات بأجواء رفاقية دافئة ميّزت أعمال المؤتمر، وبشكل خاص في صراحتها، مع التشديد على العزيمة لتطوير عملنا التنظيمي والسياسي أكثر في المرحلة المقبلة.
وترأس جلسات المؤتمر، الرفيق عبد الله أبو ليل، والرفيقة مينا علاء الدين، والرفيق تيسير بشارات.

مداخلات سياسية وتحيات

وقدم الرفيقان محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا، وعصام مخول عضو المكتب السياسي للحزب، مداخلتين سياسيتين قيمتين، عن تحديات المرحلة السياسية، أمام حكومة عصابات المستوطنين، وأوضاع الجماهير العربية، وشعبنا الفلسطيني ككل، وأيضا الأسس المطلوبة لشراكة كفاحية حقيقية، عربية يهودية بشكل عام، وفي هذه الظروف بشكل خاص.


وقدمت تحيات من على منصة المؤتمر، خلال سير أعماله، من الرفيق العريق توفيق كناعنة، أبو إبراهيم، والرفيق صبري حمدي، سكرتير منطقة شفاعمرو في الحزب الشيوعي، والرفيقة هندية صغيّر، سكرتيرة منطقة عكا في الحزب الشيوعي.


واستقبل الرفاق تحيات حارة وصلت الى المؤتمر، من الرفيق العريق، أسعد يوسف كنانة، أبو عصام، السكرتير الأسبق لمنطقة الناصرة، والرئيس الأسبق لمجلس يافة الناصرة المحلي، ومن الرفيقة سميرة خوري، الرئيسة السابقة لحركة النساء الديمقراطيات، والرفيقة النائبة عايدة توما سليمان. 


ومن ضيوف المؤتمر، كان الرفيق نكد نكد رئيس لجنة المراقبة المركزية للحزب، وسكرتير اللجنة المركزية للحزب، الرفيق فادي أبو يونس. 

تلخيص وانتخاب

ولخص نقاشات المندوبين الرفيق برهوم جرايسي، وأقر المؤتمر بالإجماع بيان لجنة المنطقة الذي شمل تلخيصات المرحلة المقبلة، وتم عرضه قبل شهرين من يوم انعقاد المؤتمر، ومشروع القرارات. 


وانتخب المؤتمر لجنة مراقبة، وهم الرفاق حسب الأبجدية: أمل مراد، أسعد سمعان، ضياء داهود، طارق جوابرة، كارلو رشرش، مقداد مرعي، عزات حبيب الله. وكما ذكر، فقد اجتمعت لجنة المراقبة، وانتخبت بالإجماع الرفيق أسعد سمعان رئيسا لها.


وانتخب المؤتمر لجنة المنطقة، وهم حسب الابجدية، الرفاق: أحمد أبو أحمد، أحمد سليمان، أمال شحادة، آمنة أبو أحمد، باسم داهود، برهوم جرايسي، هيثم ملحم، وليد أبو ليل، وليد صالح، ورد قبطي، كفاح إسعيد، ليلى سليمان، ماهر عابد، مينا علاء الدين، محمد خالد سعدي، محمد عنبتاوي، محمد شحادة، منار بصول، منذر خطيب، منصور دهامشة، مروان حبيب الله، مروان مشرقي، نادرة أبو دبي، نسرين خوري، سوار معبوك، سمير خطيب، عاطف بصول، عبد الله أبو ليل، عدنان عبد الله، عزيز بسيوني، عمار عياد، عمري شهوان، عفيف خميس،عرين عويضة، فادي زعبي، صالح طه، شادي خليلية، تيسير بشارات.    


نداء وقرارات المؤتمر

يوجه المؤتمر الـ 30 لمنطقة الناصرة في الحزب الشيوعي، أحر التحيات لكوادر الحزب في المنطقة، ويدعو الى مزيد من الالتفاف حول الحزب وفكره وبرنامجه السياسي، استمرارا لمسيرة الأولين الذين أسسوا هذا البيت السياسي العريق، المكافح، الذي سطّر تاريخا مجيدا في مسيرته السياسية، وواجه أحلك الظروف التي مرّت على شعبنا الفلسطيني وجماهيرنا العربية الفلسطينية الراسخة في وطنها.


ويوجه المؤتمر تحياته الى حزبنا الشيوعي، وإلى الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وهي على أبواب عقد مؤتمرها العاشر، وإلى الشبيبة الشيوعية وكوادرها، والكوادر الشبابية في ميادين العمل، والجبهات الطلابية في سلك التعليم العالي، ليؤكد المؤتمر تمسك كوادر منطقة الناصرة بطريق الحزب، والسعي الدائم لتطويره.


إن منطقة الناصرة أثبتت على مر عشرات السنين، وفي السنوات الأخيرة، أنها معقل سياسي وتنظيم هام في حزبنا وجبهتنا، وأمام الكوادر الكثير لتقدمه، وستسعى للحفاظ على هذه المكانة وتعزيزها أكثر.
وفي ما يلي عدد من قرارات المؤتمر، التي شملت بطبيعة الحال جانبا تنظيميا:

-    يوجه المؤتمر تحياته لشعبنا الفلسطيني، الواقع تحت الاحتلال والاستبداد، ويدعو الى وحدة الشعب، وانهاء حالة الانقسام، واستهاض المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، في مواجهة جرائم الاحتلال وعصابات المستوطنين، والمجازر التي يرتكبها، مدعوما من الامبريالية الأمريكية وزعانفها في المنطقة والعالم. 
ويؤكد المؤتمر، أن المجزرة الإرهابية التي ارتكبها الاحتلال في مخيم جنين، قبل يومين من انعقاد مؤتمرنا، هي تأكيد على وجهة حكومة عصابات المستوطنين للتصعيد الدموي الخطير، أمام صمت العالم.
ويؤكد المؤتمر على خطورة استمرار المؤامرات على مدينة القدس المحتلة، عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، من خلال استفحال الاستيطان، وتهجير عائلات وأحياء بكاملها، والاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، مع التركيز التآمري الأشد على المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومحاولة فرض تقسيم مكاني وزماني عليه، لصالح عصابات المستوطنين.
كما أن استمرار الحصار التجويعي الاجرامي على قطاع غزة، هو جريمة حرب ضد الإنسانية، تحت بصر وسمع العالم، وخاصة دول القرار المتواطئة.
ويوجه المؤتمر تحياته لآلاف الأسرى في سجون الاحتلال، على صمودهم أمام أشرس صنوف التعذيب والاضطهاد.
إن كل جرائم الاحتلال مهما استشرست وطالت لا يمكن محو حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وتطبيق حق العودة.
-    إن البلاد، وبشكل خاص جماهيرنا العربية وشعبنا الفلسطيني، أمام تحديات استثنائية، تفرضها الحكومة الجديدة، برئاسة بنيامين نتنياهو، التي هي عمليا العنوان السياسي لعصابات المستوطنين الإرهابية، وقوى اليمين الأشد تطرفا وشراسة، وتخطط للتصعيد الدائم ضد الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وإلى استفحال أكثر في سياسات التمييز العنصري، والقمع والاضطهاد السياسي وتقليص أكثر لمجال حريات العمل السياسي.
ودورنا ككوادر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، استنهاض الكفاح الشعبي والسياسي، في النضال من أجل تطبيق الحقوق القومية والمدنية لجماهيرنا الراسخة في وطنها، بموازاة النضال لتطبيق الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني، ويدعو مؤتمر المنطقة، الى تعزيز الحراك الكفاحي الشعبي في المنطقة، مع أخذ زمام المبادرة دائما. 
-    إن الحكومة الحالية مع مخططها لتوجيه ضربة لما تبقى من صلاحيات للمحكمة العليا، تؤكد أي مستوى تطرف شرس وصلت له الحركة الصهيونية، ووليدتها إسرائيل، فالمحكمة العليا كانت وما زالت طيلة الوقت جزءا أساسيا من المؤسسة الحاكمة، ولم تنقض في أي يوم في قراراتها جوهر السياسات الإسرائيلية، وهي التي شرعنت الاحتلال والاستيطان، وقبله مصادرة الأراضي، وكل سياسات القمع والقهر والعنصرية وقوانينها، وعلى الرغم من هذا، فإننا لا يمكننا تجاهل خطورة ما هو مخطط لهذه المحكمة وجهاز القضاء عامة.
-    يدعو المؤتمر، كوادر الحزب والجبهة للمشاركة في النشاطات الكفاحية، التي يبادر لها الحزب والجبهة، أو بمشاركتهما، مع القوى التقدمية الحقيقية في الشارع الإسرائيلي، وبذل كل جهد لضمان حضور قوي لكوادر المنطقة في هذه النشاطات.
-    إن القضايا النقابية، والقضايا الاقتصادية الاجتماعية، هي عنصر أساسي في برامج ونهج الحركة الشيوعية وأحزابها، وفي هذه المرحلة، التي تشتد فيها الهجمة على جماهير العاملين، واتباع أشرس السياسات الاقتصادية التي تفرز الغلاء والفقر، فإن المؤتمر يدعو إلى تعزيز الانخراط في المعارك النقابية، وفي الكفاحات ذات الطابع الاقتصادي الاجتماعي، وهذا مبدأ عام، يزيد عليه أن للسياسة الاقتصادية الإسرائيلية طابع قومي عنصري يستهدف جماهيرنا العربية لتبقى شريحة ضعيفة اقتصاديا.

مؤتمر منطقة الناصرة



مؤتمر منطقة الناصرة

مؤتمر من

مؤتمر الناصرة

مؤتمر منطقة الناصرة

مؤتمر منطقة الناصرةمؤتمر منطقة الناصرة

مؤتمر منطقة الناصرة

مؤتمر منطقة الناصرة

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

طقس الاثنين: انخفاض ملموس على درجات الحرارة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

الأردن يرفض المخطط الاستيطاني: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تجاوب ضئيل مع الدعوة لحضور افتتاح ما يسمى "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

تقرير: لماذا ضعط نتنياهو لتعجيل زيارته إلى واشنطن ؟

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

القيادة الفلسطينية تدعو المجتمع الدولي إلى وقف القرارات الإسرائيلية بتوسيع الاستيطان والاحتلال

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

استشهاد فتى برصاص الاحتلال في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في كفر قرع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·8 شباط/فبراير

مستوطنون يعتدون بالعصي على مسن فلسطيني كفيف في الضفة