تظاهر العشرات من سكان كفرقاسم تصديًا لزيارة عضو الكنيست الفاشي ايتمار بن غفير، الاستفزازية للبلدة، وطالب أهالي كفرقاسم بطرد بن غفير وعصابة المستوطنين على الفور من المدينة. وتجمهر المتظاهرون قرب مركز الشرطة.
وقد صرح بن غفير قد عن زيارته الاستفزازية لكفر قاسم: "نحن ذاهبون لحماية أفراد الشرطة، ولنقول بأن دماء عناصر الشرطة ليس رخيضًا"، وأضاف: "يجب إعطاء الشرطة صلاحيات، اليوم يعتدون على عناصر الشرطة وغدًا سيعتدون على المواطنين".
وأصدرت اللجنة الشعبية في كفر قاسم بيانًا رفضًا لزيارة بن غفير ووصفتها بأنها استفزازية، وجاء في البيان: "بداية لا يخفى على أحد الهجمه المسعورة اتجاه كفر قاسم والمخطط اليميني لاستهداف استقرار بلد الشهداء".
وأضاف البيان: بالأمس أعلن العنصري الحاقد عضو الكنيست بن غفير عن نيته لزيارة كفر قاسم هذه الزيارة المرفوضة جاءت في سياق الهجمة المسعورة ضد بلد الشهداء وهي زيارة استفزازية لتأجيج الوضع القائم".
وتابع البيان : "من هذا المنطلق نرى ان إعطاء بن غفير هذا الاهتمام وهذه المكانة انما نخدم مطالبه ومراده، فلا اهلا ولا سهلا بهذا المحرض العنصري الصهيوني".





.png)


.jpg)