يشيد مجلس السلام العالمي بذكرى الابن البار للشعب الفلسطيني، بذكرى قائد شيوعي بأبعاد أممية. الرفيق محمد نفاع كان قائدًا رياديًا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للمساومة وخدم طوال حياته الأهداف والغايات النبيلة لفكره ولحزبه. لقد ساهم الرفيق نفاع على مختلف مستويات المسؤولية في الحزب الشيوعي الإسرائيلي، وشغل منصب الأمين العام لسنوات عديدة.
محمد نفاع كان مثالاً في تواضع الشيوعي، لكن في الوقت نفسه محاربًا شجاعًا وملتزمًا بكرامة. ناضل أبو هشام منذ سن صغيرة ضد التجنيد الإجباري للدروز وربى عائلته على المبادئ ذاتها. كرّس حياته كلها للنضال ضد الإمبريالية، الاستعمار والقوى الرجعية على أشكالها، ومن أجل الحرية والاستقلال لشعبه الفلسطيني وللعدالة الاجتماعية في بلاده وفي العالم.
للرفاق الذي حظوا بشرف اللقاء به والتعرف عليه، الرفيق نفاع كان مصدرًا للإلهام والحكمة. خلال واحدة من آخر الزيارات لمجلس السلام العالمي لفلسطين وإسرائيل (في آب 2014، بعد مقتل أكثر من ألفي فلسطيني خلال القصف الإسرائيلي لقطاع غزة) استقبل الرفيق محمد نفاع وفد مجلس السلام العالمي في مقرّ الحزب الشيوعي في حيفا، قال خلالها ما يلي: "منذ عام 1948 وحتى اليوم كان الشعب الفلسطيني في حالة دفاع عن النفس، دومًا يدافع عن حقه في الحرية والاستقلال، ولم يعتد يومًا على أحد".
مجلس السلام العالمي سيحتفظ بهذه الكلمات وبذكرى الرفيق محمد نفاع وميراثه وبالتعاليم الهامة لهذا الإنسان الفريد الفلسطيني الوطني والأممي المميّز في النضال من أجل عالم خالٍ من الإمبريالية، الاحتلال والظلم.
لعائلته ولحزبه وجميع رفاقه، نقدّم تعازينا القلبية الحقّة.


.png)
.jpg)




