أكد مستشفى "رمبام" في مدينة حيفا، أن حالة الشاب محمد كيوان محاميد، الذي أصيب أمس برصاصة بالرأس خلال الاحتجاجات المتصاعدة، لا زالت خطرة، وقالت الناطقة بلسان المستشفى لـ "الاتحاد" إنه لا تغيير على حالته الصحية.
وفي بيان لوسائل الإعلام قال المستشفى، صباح اليوم، إنه تم نقل شاب (17 عامًا) في ساعات الفجر إلى المستشفى بعد إصابته بالرأس، "في ظروف غير واضحة" وهو يرقد في قسم جراحة الأعصاب في حالة خطرة ويخضع للتنفس الاصطناعي.
وأكدت مصادر في عائلة الشاب أن الشاب لا يزال قيد العلاج في المستشفى نتيجة إصابته برصاص حي في رأسه أطلقه عليه جنود القوات الخاصة عند المدخل الجنوبي لمدينة أم الفحم.
وقال امجد كيوان، ابن عم المصاب، لـ "الاتحاد، إن حالة الشاب لا زالت حرجة، مؤكدًا أن الشرطة أطلقت النار على الشاب على مفترق ام الفحم واستغلت الساعة المتأخرة وعدم وجود كاميرات مراقبة في المنطقة، كما منعت من الأهل الاقتراب من مكان الحادث.
وتأتي هذه الحادثة ضمن حملات القمع المكثف التي تقودها الشرطة والقوات الخاصة ضد الجماهير العربية التي خرجت للتظاهر ضد سياسات الاحتلال في القدس وممارسات المستوطنين في حي الشيخ جراح، والعدوان على غزة واقتحامات المسجد الأقصى.
واعتقلت الشرطة خلال الأيام الأخيرة مئات المتظاهرين في عشرات الوقفات الاحتجاجية التي عمّت البلدات العربية والمفارق الرئيسية وفرّقتها الشرطة باستعمال قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع بالإضافة إلى استدعاء قوات من جيش الاحتلال





.jpeg)