شارك حشد كبير، مساء أمس الأربعاء، في مظاهرة الأول من أيار انطلاقًا من حي النزهة في مدينة يافا وصولًا الى تل أبيب، وذلك بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، الحزب والشبيبة الشيوعية، ورفع المشاركون الشعارات المنددة بالعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.
وبرز في المظاهرة حضور الجيل الشاب الى جانب العديد من الناشطين والقيادات من الحزب والجبهة. واختتمت المظاهرة بكلمات تحدث فيها رئيس الجبهة عصام مخول، وعضو الكنيست عوفر كسيف، وسكرتيرة الجبهة في تل أبيب نوعا ليفي، والناشط في الشبيبة الشيوعية يونتان رابينوفيتش، والطالبة الجامعية في جامعة تل أبيب، ألين نصرة، عضوة في الجبهة الطلابية.
وفي نهاية المظاهرة، التي رفعت خلالها العديد من الأعلام الحمراء والشعارات المناهضة للعدوان والاحتلال والرأسمالية، دارت حلقات نقاش حول التبعات السياسية والاجتماعية للحرب في غزة والاحتلال.
وفي كلمته، قال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عصام مخول إن الفاشية وصلت الى الحكم وهي تتمدد، وهناك ربط واضح وقوي بين استفحال الفاشية وتحوش الرأسمالية النيو ليبرالية، مشددا على ضرورة وحدة الصف في المعسكر الحقيقي المناهض للاحتلال وجرائم الحرب، عربا ويهودا، من أجل انهاء الاحتلال، والاستيطان، والتخلي كليا عن عقلية الحرب، نحو الحل الدائم، بإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، ليعم الاستقرار والسلام في بلادنا.
وقال عضو الكنيست كسيف: "على الرغم من أن هذا اليوم من المفترض أن يكون احتفاليا، فمن الصعب أن نقول عيدا سعيدا في مواجهة ما يحدث حولنا، المذبحة في غزة، تضحية الرهائن، التطهير العرقي في الأراضي المحتلة، الضفة الغربية والقدس الشرقية، فاشية إسرائيل، التخلي عن العمال، والعنف المتزايد في المجتمع العربي".
وتابع: "قد لا يكون هناك فرح، ولكن هناك أمل - من النضال الجماهيري في البلاد والعالم ضد جرائم والاحتلال ومن الشراكة اليهودية العربية في هذا النضال، وشدد على أن التضامن والعدالة سوف ينتصران".
تصوير: "زو-هديرخ"


.jpeg)


