الضحية الـ 20 منذ مطلع العام الجاري في دائرة الجريمة في المجتمع العربي
لا يوجد تراجع عن وتيرة القتل مقارنة بالعام الماضي
قتل فجر اليوم الأحد، الشاب جلال عبد القادر أبو غليون، (28 عاما) في بلدة تل السبع في النقب، بجريمة إطلاق نار.
وحسب ما ورد في بيانات الشرطة وطاقم الإسعاف، فإن الضحية قتل على الفور.
وأبو غليون هو الضحية الـ 20 في دائرة الجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري.
ويشار إلى أنه وتيرة الجريمة لم تتراجع في العام الجاري مقارنة بالعام الماضي، رغم مزاعم الشرطة، وإنما ما تم، هو ضبط قائمة الضحايا، وتجريدها من أسماء الشهداء في الداخل والقدس، التي كانت تزج بأسمائهم الشرطة، وإحدى الجمعيات، وكأن ظروف مقتلهم هو في دائرة الجريمة.
وهو ما اعترضت عليه صحيفة "الاتحاد" خلال العام الماضي، وعملت على وضع الأمور في نصابها السياسي، بما فيه الجغرافي.
كما تم تحييد أسماء القتلى على خلفية جنائية في القدس المحتلة، وهي أيضا أسماء كانت تزج بها الشرطة، مع أسماء ضحايا المجتمع العربي في الداخل، في سياق قانون الضم الاحتلالي المرفوض للقدس.
كذلك، فإن جرائم اطلاق النار، التي تخلف جرى باصابات خطيرة، ومنها ما تبقى آثارها في أجساد الضحايا، لم تتراجع، ولكن إحصائية هؤلاء الضحايا صعبة، خاصة وأن قسما ما هذه الجرائم تبقى بعيدة عن الإعلام.


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
