أصدر فرع الجبهة في بيت جن دعوة ونداء لأهل البلدة من أجل التصويت للقائمة المشتركة في انتخابات الكنيست الـ24 التي ستجرى يوم غد الثلاثاء.
وقالت الجبهة في دعوتها:
الأهل الأعزاء:- قبل ان تنمد أيدينا الى ورقة الانتخابات وراء الحاجز، لنسأل ضميرنا:
- من احتل ارض الخيط وقتل امرأة ورجلا من الفلاحين من قريتنا، ومن حوّلها بعد ذلك الى منطقة عسكرية ثم نقلها الى غرباء عنها وحُرمنا منها!!
- من أخرج مناطق واسعة في الجرمق والزابود والارض الشرقية وزيتوننا المعمّر في عين الأسد من نفوذنا نحن وأتبعها الى حديقة ميرون وميروم هجليل.
- من يغرّم ابناءنا ملايين الشواقل بحجة البناء بلا ترخيص، ومن يمانع ويماطل في اصدار رخص بناء وعلى أرضنا نحن!!
- من اعتدى علينا وعلى حقنا في الزابود الأشم سنة 1987، 1997، و2020!!
- من حاول منعنا من شق شارع الزابود الشرقي والغربي وشارع بيت جن حرفيش!!
- من تلاعب بمقدساتنا وتراثنا، صادروا عيد الفطر واستبدلوه بزيارات اخرى!!
- من مارس ضدنا سياسة تمييز واضطهاد في مختلف المجالات وصادر القسم الاكبر من ارضنا والقائمة تطول...
- ومن سنّ قانون كامينيتس وقانون القومية وكأننا غرباء عن وطننا الغالي، والقائمة تطول وتطول.
الجواب معروف، انها احزاب الحكم، من ليكود وعمَل وأزرق أبيض والأحزاب الدينية، وحزب ليبرمان وميرتس، كلها كانت في الحكم مع هذه الاحزاب المستجدّة بمختلف الاسماء.
فلنسأل ضميرنا قبل ان يسائلنا احفادنا: ماذا فعلتم، كيف أعنتم ظالما!! وابتليتم به!!
هنالك عنوان واحد وقف دائما بجرأة واستقامة مع قضايانا العادلة، كان الحزب الشيوعي، وكانت الجبهة، وكانت القائمة المشتركة اليوم، أيمن، عايدة، جابر، اسامة...
الامتناع عن التصويت هو دعم لأحزاب الحكم الاضطهادية، التكاسل وعدم الذهاب الى صناديق الاقتراع، يعود بالفائدة على احزاب الحكم.
فليخصص كل واحد منا ساعة او ساعتين فقط يوم الانتخابات وندلي بأصواتنا.
ولننصر من يناصرنا ونخذل من ظلمنا ويظلمنا
صوتوا
المشتركة
و ض ع م
بيت جن – آذار 2021







.jpeg)