شهدت الهيئة العامة للكنيست اليوم الاثنين، مشهدًا آخر، من مسلسل تصريحات منصور عباس، المثيرة للاستنكار والاستهجان، إذ تباهى عباس، مهاجما عضو الكنيست من الليكود، ميكي زوهار، بتصويته على ميزانية الحرب والعدوان والاستيطان، وقال: "تتهمني بالاساءة إلى أمن الدولة، أنا صوّت مؤيدا لميزانية الأمن (الحرب) وأنتم صوتم ضدها".
وجاء رد عباس هذا، بعد أن قال النائب زوهر، إن "الاستهتار بأمن دولة اسرائيل جاء من أجل المصالح مع الحركة الاسلامية"، متهمًا حكومة بينت بالتخلي "عن مصالح أمن الدولة"، من أجل التحالف مع القائمة الموحدة. وهو الاتهام الذي انتفض أمامه عباس وسارع لتفنيده، بالمفاخرة بأنه صوت مؤيدا لميزانية جيش الاحتلال.
ومن الجدير بالذكر، أن ميزانية الدولة، التي تفاخر عباس بأن نواب الحركة الاسلامية الجنوبية في حكومة الاحتلال، صوتوا معها، وتضم فقط ميزانية وزارة الحرب، 78 مليار، فهي تضم ايضا: ميزانية 100 مليون شيكل "لصندوق هكوتل همعرافي"، والقصد ميزانية الكنيس عند حائط البراق وحفر الانفاق وصيانتها تحت المسجد الاقصى المبارك.
وبهذا يكون عباس قد تفاخر أيَضًا، وبملء الفم، أنه صوّت مع ميزانية 50 مليون شيكل لتعميق الاستيطان في القدس القديمة، وهذا عدا ميزانيات البناء. وحوالي 9 مليارات شيكل ميزانيات المخابرات العامة والموساد. وزيادة بنسبة 50% لميزانيات مجالس المستوطنات من وزارة الداخلية في حكومة الاحتلال.



.jpg)



