أعرب عضو الكنيست منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، الشريكة بحكومة الاحتلال، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت"، اليوم الخميس، عن تذكره من الضغوط التي تمارسها كتلة "القائمة المشتركة"، على نواب كتلته، بحسب زعمه، متمنيا استمرار حكومة الكوارث حتى يومها الأخير. وفي ذات الوقت، كشف من جديد متباهيا، عن عمق علاقته مع بنيامين نتنياهو، وكيف أنه كان سيكون شريكا في حكومته لو أقيمت في حينه.
ففي رد على سؤال للصحيفة، حول ما إذا الائتلاف الحاكم سيصمد، قال عباس: "أنا أريد أن يستكمل هذا الائتلاف كل أيامه (بمعنى حتى نهاية الولاية القانونية- التحرير)، اعتقد أن تواجد أعضاء الكنيست من اليمين واليسار، وليس فقط اليهود والعرب، سوية، يعملون بشكل جماعي، سيكون مصلحة مشتركة، وأن كتلة يش عتيد، ستحقق تغييرا داخليا في كل واحد منا، وأيضا لدي شخصيا، كي يبني هذا ثقة بين الناس، على الرغم من الفوارق الأيديولوجية"، حسب الترجمة الحرفية.
وتابع عباس يرد على السؤال، "كان هذا مرتكزا على أن يحدث لـ 61 عضو كنيست في الائتلاف. خسرنا واحدا (عضوة الكنيست عيديت سيلمان- التحرير)، ولربما سنخسر واحدا آخر، حينما لا يصمد أحد أمام الضغوط. فعلى القائمة العربية الموحدة، تمارس القائمة المشتركة ضغوطا. وأيضا أعضاء الكنيست من كتلتي "يمينا" و"تكفا حداشا" يعانون من الضغوط عليهم من اليمين، فهم جاؤوا من اليمين، وهم لا يستطيعون الانفصال عن بيئتهم الطبيعية، ولهذا توجد صعوبات".
ويضيف عباس، "لقد اعتقدت أن أعضاء الكنيست في الائتلاف سيفهمون بأنه يوجد هنا شيء كبير وتاريخي وهام لتاريخ الشعبين".
يتباهى بعمق علاقاته بنتنياهو
في ذات المقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت، كرر عباس مجددا أنه كان على حافة الاتفاق على المشاركة في حكومة بنيامين نتنياهو. فكما نذكر تلك الأيام، قبل عام من الآن، فإن منصور عباس وحركته الإسلامية الجنوبية، كانوا يستجدون كتلة "الصهيونية الدينية" التي تضم تلامذة المأفون البائد مئير كهانا، وذهب عباس يستجدي أحد قادة هذه الكتلة، حاخام المستوطنين المتطرف حاييم دروكمان، فعاد خائبا ذليلا، ولهذا السبب لم تقم حكومة نتنياهو مع بن غفير وسموتريتش ومنصور عباس، ووليد طه.
ويقول عباس مجددا أنه تلقى مسودة اتفاق مع الليكود، وهو ذات الاتفاق الذي وقعته الموحدة مع كتلة "يمينا" وحكومتها الحالية، بمعنى شراكة في الحكومة دون الحصول على حقائب وزارية.
وعرض عباس في المقابلة، نص المحادثة الكتابية مع عضو الكنيست يوآف كيش، كيف أنه حصل على مسودة اتفاق للشراكة في الحكومة.







