صرح رئيس القائمة الموحدة، النائب منصور عباس، في حوار مع صحيفة "إيلاف" السعودية، أن القائمة الموحدة لن تسقط حكومة بينيت، ولن تكون السبب في اسقاطها، بالرغم من كل الجرائم التي تمارسها في المسجد الأقصى وفي الضفة المحتلة وفي تشديد الحصار على غزة. وأكد أنه لا يستبعد أن ينضم لحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، وأضاف أنه "يرفض عنف الفلسطينيين" في الأقصى.
,وقال عباس: "القائمة الموحدة لن تسقط الحكومة الحالية، ولن تكون السبب في اسقاطها، عند البعض يعتبر موضوع اسقاط الحكومة على أنه يسبب لشعور بالقوة، وأنا لا أفكر بهذه الطريقة"، واعترف بأن الائتلاف هش "لكن ستقوم القائمة العربية الموحدة بمحاولة تحصيل أكثر ما يمكن من إنجازات للداخل العربي"
بالإضافة إلى ذلك، قال عباس إنه لا يستبعد شراكة مستقبلية مع نتنياهو: "لا نرى نتنياهو قادرًا على تشكيل حكومة بالوضعية الحالية. لكننا لا نستبعد شراكة معه في حكومة بديلة".
وأضاف: "سر نجاحنا هو أني بدأت الحوار مع اليمين. نعم تحاورنا معه وتفاوضنا معه ولغاية اللحظات الأخيرة قبل توقيعي على اتفاقية الائتلاف، كان نتانياهو لا زال يحدثني في الهاتف ويحاول أن يقنعني ألا اذهب لذلك الطرف، بل أن أكون في الطرف الآخر".
وردًا على سؤال المحاور: " رأينا في المسجد شبانًا ملثمين مع حجارة ومفرقعات، وهناك أيضا محاولات من بعض المصلين لدفعهم إلى الخارج؟" أقر عباس توجه المحاور وقال إن "ظاهرة العنف في داخل المسجد الأقصى من هؤلاء الشبان مرفوضة وهو يمس حرمة المسجد الأقصى المبارك".
وردًا على السؤال، حول "من يخون السعودية ويقول لها انتم تذهبون إلى التطبيع مع إسرائيل"؟ أجاب عباس: " أنا آخر من يفكر بهذه الطريقة. طريقة التخوين والتكفير لا تليق بنا كأمة عربية وإسلامية، ثقافة التخوين والتكفير تدمرنا. أقول بشكل وواضح وصريح أنني موجود في هذه الدائرة يعني بعد أن تقدمنا في الموقف السياسي والشراكة السياسية هنالك من يكفر منصور عباس وهنالك من يخون منصور عباس وللأسف التياران الكبيران في عالمنا العربي، التيار الإسلامي والتيار الوطني، هذا يخون وهذا يكفر، يعني نفس الثقافة. يجب أن نتخلص من هذه الثقافة وان نبدأ نعالج أمورنا وان نبني الثقة، وان نطور ثقافة الاختلاف".





