ميعار المنكوبة ستنبض اليوم حياة على أراضيها مستقبلة مسيرة العودة الـ 25

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر


تحيي جماهيرنا العربية في الداخل اليوم الخميس، ذكرى بدء نكبة شعبنا الفلسطيني المستمرة، منذ 1948، بزيارة الى عشرات مواقع القرى العربية التي دمرتها العصابات الصهيونية الإرهابية قبل وخلال وبعد العام 1948، لتلقي الحشود عند الساعة الثالثة عصرا، في مسيرة العودة المركزية الـ 25 التي تدعو لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين في وطنهم، وستكون هذا العام في قرية ميعار.
وحسب الترتيبات التي وضعتها اللجنة، فإن الملتقى سيكون في الساعة الثالثة عصر عند مدخل قرية شعب العامرة، لتنطلق من هناك مسيرة نحو موقع المهرجان، الذي شهد تحضيرات واسعة من مجموعات شبابية وطنية، عملت طوال يوم أمس، على تجهيز المكان لاستقبال الحشود.
ويتزامن هذا مع اليوم الذي تحيي فيه إسرائيل يوم قيامها، أو حسب التسمية الصهيونية "يوم الاستقلال"، رغم أنه لم يكن قبل ذلك التاريخ 14 أيار، وفق التقويم العالمي "دولة إسرائيل"، لتعلن استقلالها.
وعلى مر العقود، منذ العام 1948، كان المهجّرون في وطنهم، يقصدون مواقع قراهم بالذات في مثل هذا اليوم، عدا أيام السنة على طولها، وفي العام 1998، قررت لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين في وطنهم، التي أقيمت في منتصف سنوات التسعين من القرن الماضي، لتجمع لجان المهجرين حسب كل قرية، لإقامة مسيرة العودة الأولى، التي كانت يومها الى أكبر قرى فلسطين المدمّرة، صفورية، ومنذ لك الحين استمرت المسيرات السنوية، تحت شعار "يوم استقلالهم يوم نكبتنا". 

ميعار

تقع قرية ميعار في منطقة الجليل شمالي فلسطين، وتبعد 17 كم عن عكا من الجهة الجنوبية الشرقية، وحوالي 3 كم للجنوب من قرية شعب، وهي قائمة على تل صخري عار من الأشجار في الطرف  الشرقي لسهل عكا، يرتفع 280 متراً عن سطح البحر، ولعل كلمة ميعار أو معار هي تحريف لكلمة معارة الكنعانية ومعناها  "موضع مكشوف" أو "موضع عار من الأشجار".
كانت ميعار مرتبطة بالشارع الرئيسي عكا- صفد ويحيط بأراضي ميعار أراضي قرى شعب وكابول وكوكب وسخنين وطمرة.
تعتبر ميعار موقعا أثريا يعود تاريخه إلى العهد الكنعاني، يحتوي على نحت في الصخور وأثار مبان قديمة، وقطع أعمدة ومعاصر زيتون وصهاريج. وتقع قرب القرية مواقع أثرية أخرى كخربة رأس الزيتون شمالي القرية، وخربة الجميجمة بين ميعار وسخنين.
بلغت مساحة أراضي ميعار 10788 دونماً، منها 361 دونماً غرست بالزيتون. وفي عام 1945 كان 2878 دونماً من أراضيها مزروعة بالحبوب و113 دونماً خصصت للبساتين والمزروعات المرويّة.
احتلت العصابات الصهيونية والجيش الإسرائيلي المتبلور حديثها من تلك العصابات، بين 15 إلى 18 تموز العام 1948، إذ أن ميعار كانت جزءا من دولة فلسطين بحسب قرار التقسيم، وجرى قصف القرية بالمدافع على مدى أيام، وتم تهجير أهالي القرية، الذين تجاوز عددهم في تلك الأيام، 850 نسمة.  
وهدمت السلطات الإسرائيلية كل منازل القرية ولم يتبق في الموقع سوى مقبرتيها وبعض الأطلال. وكما في باقي قرى فلسطين، فقد جعل الصهاينة من غالبية أراضي القرية حرشا، وسلب الأراضي الزراعية، ورغم هذا فإنه ما زالت بعض أشجار ميعار من التين والزيتون والصبار موجودة في المكان.
وتجثم على أراضي ميعار مستوطنات "ياعد" و"سيغف" و"مسغاف" و"منوف".
يقدر عدد لاجئي ميعار حسب معطيات جمعية زوخروت بحوالي 8600 نسمة، منهم حوالي 1400 شخص لاجئين خارج فلسطين، خاصة في لبنان وسوريا والأردن، بينما يسكن حوالي 7200 منهم داخل الوطن، ويقطنون أساسا في قرى ومدن،  كابول وسخنين وشعب وعرابة وطمرة والمكر وشفاعمرو وحيفا والناصرة.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تدعو شركات الطيران لتجنّب الأجواء الإيرانية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

وقف إطلاق النار المزعوم: إصابتان وقصف متواصل على أنحاء متفرقة من قطاع غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

المبعوث الأميركي يتحدث عن "صفقة حتمية" حول غرينلاند وأوروبا توسّع حضورها العسكري

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

البيت الأبيض يعلن أسماء ما يسمى "مجلس السلام لغزة" و"اللجنة التنسيقية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

مهرجان أديليد الأسترالي يعتذر لكاتبة فلسطينية عن منعها من حضوره

featured
الاتحادا
الاتحاد
·17 كانون ثاني/يناير

طقس السبت: غائم جزئيا وباردا وتعود الأمطار غدا الأحد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: نتنياهو تحدث مع ترامب وبحث معه الوضع في إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

ترامب: لم يقنعني أحد بعدم الهجوم على إيران، أنا أقنعت نفسي بذلك