أعربت وزارة الصحة وصناديق المرضى عن "رضاها" عن وتيرة تطعيم الفتيان بين 12-15 عامًا في البلاد في الأيام الأخير، إلا أنّها كشفت عن فجوات كبيرة بين نسبة التطعيم في المجتمع العربي والحريدي مقارنة بالمجموعات الأخرى.
وبحسب الصحة، فإنّه يوميًا يتم تطعيم ما يقرب من 20 ألف شخص، وهو رقم أقل بكثير مما تم تسجيله في بداية حملة التطعيم للبالغين في كانون أول الماضي، ولكن في رأي المتخصصين، انه مرتفع نسبيًا مقارنة بما توقعوه في هذه المرحلة.
وفي الشهر الذي أعقب الموافقة على التطعيم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عامًا، م تطعيم 11.9% من أفراد هذه الفئة العمرية، حوالي 90 ألف منهم بالجرعة الأولى.
الا أنه تبين في المجتمع العربي ان بيانات تطعيم الأطفال أقل بكثير خاصة في النقب، اذ تم تطعيم 2.8% فقط من الفئة العمرية 12-15 عامًا، بالجرعة الأولى.
وبحسب مختصة في اعلام وزارة الصحة، فإن الاستطلاعات تظهر ان العائق الرئيسي أمام التطعيم هو الخوف من الآثار الجانبية بعد اللقاح، مضيفةً: "بين الفئات العمرية الأكبر في المجتمع العربي، يبلغ معدل التطعيم 66% لمن تتراوح أعمارهم بين 16-29 عامًا، و79% لمن تتراوح أعمارهم بين 30-49 و 85% لمن هم في سن 50 فأكثر".
وكانت وزارة الصحة أعلنت، اليوم الجمعة، أن عدد إصابات كورونا الجديدة التي تم تشخيصها منذ صباح أمس، بلغ 295 إصابة، في انخفاض طفيف مقارنة مع يوم أمس وفي ظل ارتفاع مقلق لم تشهده البلاد منذ بداية نيسان.
وستباشر الصحة بتطعيم الأشخاص البالغين باللقاح المضاد لفيروس كورونا الذي طورته شركة "موديرنا"، ابتداء من آب المقبل، وذلك بعد رفض شركة "فايزر" تمديد صلاحية اللقاحات التي تنتهي صلاحيتها نهاية الشهر الجاري.
كما تمنع وزارة الصحة صناديق المرضى من التطعيم بالجرعة الأولى اعتبارًا من الأحد المقبل، لأن الجرعة الثانية التي سيتعين عليهم أخذها ستكون صلاحيتها قد انتهت.


.png)
.jpg)




