قام نواب الجبهة في القائمة المشتركة أيمن عودة، عايدة توما-سليمان وعوفر كسيف بمرافقة منظمة "بتسيلم" بجولة ميدانية في قريتيّ عوريف وبورين في الضفة الغربيّة، حيث التقى النواب مع سكان القرى ونشطاء محليين واستمعوا إليهم في حديثهم عن إرهاب المستوطنين في المنطقة تحت رعاية وحماية جيش الاحتلال.
تحدث سكان قريّة بورين عن سنوات من الاعتداءات المتكررة من قبل المستوطنين في "يتسهار" بما في ذلك تهجم يومي على مدرسة القرية والبيوت القاطنة في أطراف القرية من خلال استعمال الغاز المسيل للدموع والتسبب في أضرار صحيّة طويلة المدى للمواطنين.
كما تحدث السكان عن معاناتهم بما يخص تكتيك القمع والترهيب من قبل السلطات حيث انه يتم إلغاء تصاريح عملهم في إسرائيل إذا ما تجرأ أحدهم وقام بتقديم شكوى بشأن الاعتداءات.
كما وقام أعضاء الكنيست بالاطلاع عن قرب على كروم الزيتون التي حرقها المستوطنون، وشاهدوا المناطق المتاخمة للمستوطنات التي اعتاد سكان القرى استعمالها لرعي المواشي وباتت الآن تحت سيطرة مستوطنين من "يتسهار" يقومون بتوسيع حدود مستوطنتهم من غير رادع.
في تعقيبه على ذلك قال أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة: "منذ فترة طويلة، باتت اعتداءات المستوطنين والجنود تحت نير الاحتلال روتينية. جئنا اليوم إلى قريتيّ عوريف وبورين للوقوف بجانب أهلنا في مواجهة العنف اليومي. إنها جريمة بحق الفلسطينيين هنا وفي كل مكان وضد السلام والديمقراطية والعدالة ".
وفي تلخيصها للجولة قالت النائبة عايدة توما-سليمان: "المستوطنات والجيش يعملان معًا تحت رعاية مشروع الاحتلال والقمع. إن لهذا العنف والاستيلاء على الأراضي هدف واحد- طرد الفلسطينيين من أراضيهم والقضاء على إمكانية انهاء الاحتلال والاستقلال الفلسطيني. عنف المستوطنين دوافعه سياسيّة وهو مدروس ومخطط له".
وأضاف النائب عوفر كسيف: "شاهدنا اليوم فظائع الاحتلال عن قرب. لقد حذرنا منذ البداية- أعضاء الائتلاف ميرتس، العمل، والموحدة يشكلون غطاء لحكومة يمينية متطرفة وتضفي في الواقع شرعية لجرائم الاحتلال والتطهير العرقي في الأراضي المحتلة ..يا للعار!".
رئيس منظمة بتسيلم، حجاي إيلعاد أضاف: "هذه سياسية! تقوم اسرائيل من خلال المستوطنين والمستوطنات بالاستيلاء على أراضي الفلسطينيين بعنف وعلانيّة".


.png)
.jpg)




