أصدر حزب التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير، وحزب الوفاء والإصلاح، مساء أمس الجمعة، بيانات تستنكر العدوان البوليسي على مقر الحزب الشيوعي والجبهة في الناصرة، مساء أمس.
وقال بيان التجمع، إن التجمع الوطني الديمقراطي، يدين الاعتداء من قبل الشرطة على مقر الجبهة في الناصرة، بعد أن كانوا يستعدون لنشاط حزبي لهم، وهذا الاعتداء استمرارا لسياسات استهداف العمل السياسي في المجتمع الفلسطيني في الداخل، من قبل إسرائيل، ومن خلال زعرنات جهاز الشرطة الذي يقوده الفاشي بن غفير.
وتابع التجمع أن "هذا الاعتداء الهمجي ليس مستغربا من قبل دولة فصل عنصري، فإسرائيل كأي دولة قمعية تحارب وتضطهد كل ما يخالفها بطريقة أو بأخرى، وتحاول ترهيب كل الأحزاب السياسية العربية من خلال مثل هذه الاعتداءات الخسيسة".
كما أكد التجمع، على أهمية توحيد الجهود لصد هذه السياسات العنصرية والإرهابية بحق العمل السياسي والوطني في الداخل.
واستنكرت الحركة العربية للتغيير قيام الشرطة باقتحام مقر الجبهة والاعتداءات والاعتقالات، وأضاف البيان: "سلوك همجي وفاشي من قبل شرطة بن غفير ضد مقر الجبهة والحزب الشيوعي. نطالب بإطلاق سراح المعتقلين فورا".
وأنهى البيان: أن هذا السلوك يندرج ضمن سلسة التقييدات وسياسة كم الأفواه التي تتبعها الشرطة ضد المجتمع العربي ويؤمد انه لم يتبقى من مقومات "الديموقراطية في اسرائيل" إلا اسمها وهي زائفة وعنصرية أمام العرب.
وعمّم حزب "الوفاء والإصلاح" مساء بيانا، قال فيه، "إننا في حزب الوفاء والإصلاح ندين ونستنكر بشدّة الاعتداء البوليسي على مقر الحزب الشيوعي والجبهة في الناصرة، وعلى كادر الحزب، عصر اليوم (أمس)".
وقال الحزب في بيانه: "إننا نرى في هذه الفعلة محاولةً بائسة لكم الأفواه ومصادرة حرية التعبير والعمل السياسي." وختام البيان: "واضح من هذه الحادثة وما سبقها من ملاحقة المؤسسات والجمعيّات الإغاثية أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى لترويض الداخل، وهذا ما لا نرضاه أو نقبله".


.jpeg)


