قدم مركز عدالة توجهًا طارئًا الى المستشار القضائي للحكومة طالب فيه بتوضيح عدم شرعية إجراءات بلديات نتانيا وعكا والخضيرة بعد أن أغلقوا الشواطئ بوجه السكان من خارج مدنهم.
وأرفق للمكتوب توجهات مركز عدالة الى بلدية عكا وبلدية نتانيا بعد أن منعت هذه البلديات وصول فلسطينيين، سكان الضفة الغربية الى الشواطئ التي تقع تحت سيطرتهم، فيما نوّه مركز عدالة على أن هذا الإجراء ليس من ضمن صلاحياتهم ومخالف للقانون.
وقال المحامي ربيع اغبارية من مركز عدالة: "الصور التي شاهدتها من عكا لا تترك أي مجال للشك أو للخيال، حيث شاهدُت مراقبي بلدية عكا يطردون فلسطينيين سكان مدينة جنين خارج المدينة فقط كونهم فلسطينيين. وتتعدى بلدية عكا بجميع هذه الإجراءات الصلاحيات الممنوحة لها بدءًا من نصب حواجز حول الشاطئ ومنع وصول الحافلات الخاصة وخلق تعليمات كورونا ملفقة ومزورة بذريعة ازدياد حالات كورونا وهي ذريعة غير قانونية تهدف الى نصب معيقات لحرية الحركة والتنقل ومنع الوصول الى الأماكن العامة المتاحة بدوافع عنصرية، ليس بالأمر الجديد، بل أصبح ظاهرة حيث تم نصب حواجز في مدخل مدينة نتانيا من قبل البلدية ومنع الحافلات العربية من الدخول في عيد الأضحى الأخير".
وأضاف: "تعتبر هذه الممارسات مبادرات فصل عنصري وسعي من أجل تهويد البلاد، ولكن يبدو أنها تضر أيضًا بالمواطنين الآخرين، ويجب على المستشار القضائي أن يصرح بشكل لا لبس فيه أنها مبادرات غير شرعية ومخالفة للقانون".
توما-سليمان: هذا البحر لنا، عكا لنا، وكلاهما يحتضنان أبناء شعبنا
وحول الموضوع، عقّبت النائبة عن الجبهة في القائمة المشتركة، عايدة توما-سليمان بالقول: "تحت غطاء الكورونا ينفلت العنصريون لإبعاد أهلنا من الضفة من زيارة أماكن في وطنهم وخاصة البحر. حيث قامت بلدية عكا برئاسة شمعون لنكري ببناء جدار حول البحر لمنع دخول الزوار الفلسطينيين، كما قام أمس مراقبو بلدية عكا بإبعاد حافلة زوار من جنين كانوا يستجمون في شاطئ أرجمان. خلال عيد الأضحى فعلت بلدية نتانيا ذات الشيء، وبعدها بأيام بلدية الخضيرة".
وأضافت: "يأتي ذلك مع حملة تحريض شرسة يشنها المواطنون اليهود في عكا عبر مواقع التواصل الاجتماعي على هذه الزيارات، وكما يبدو تساوق ذلك مع موقف رئيس البلدية مما جعله يتذكر أسلوب إغلاق البحر والمدينة في وجه زوارها العرب".
وتابعت: "لن ينجح أي تفسير وحجج بإقناعنا بأن الأمر يأتي لمنع انتشار وباء الكورونا لأن ما تم هو نشر لوباء أخطر اسمه العنصرية، وكذلك تجل لأشكال نظام أبارتهايد. هذا البحر لنا، عكا لنا، وكلاهما يحتضنان أبناء شعبنا".


.png)
.jpg)




