تدين الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي اعتقال الصحفي سعيد حسنين ليلة الثلاثاء/ الأربعاء، من بيته في شفاعمرو، وتؤكدان أنه اعتقال ضمن حملة التهريب والقمع المستفحلة، التي تشنها المؤسسة الحاكمة من خلال ذراعها البوليسي، الذي بات أكثر من ذي قبل، جهاز قمع سياسي، تقوده عقلية اليمين الاستيطاني المتطرف وعصاباته المنفلتة.
وقال بيان الجبهة والحزب الشيوعي، إن ملاحقة الصحفي حسنين، هذا الأسبوع، كما في حالة الفنان نضال بدارنة، وبالتزامن، في حالة القيادي في الحزب الشيوعي فادي أبو يونس، تندرج في إطار حملة القمع وشطب ما تبقى من حرية تعبير وعمل سياسي، وهو نهج عرفته جماهيرنا على مدى 77 عاما، لكنه في الآونة الأخير يسجل حضيضا أعمق، ويعزز تعمق الفاشية في المجتمع الاسرائيلي التي ستصل حتما الى كل من يعارض سياسة هذه الحكومة.





