الاتحاد
يستدل من تدقيق أجرته صحيفة "الاتحاد" اليوم الثلاثاء، أن عدد ضحايا الجرائم الجنائية في مجتمعنا العربي منذ مطلع العام الجاري 2021، حتى صباح اليوم الثلاثاء، هو 91 ضحية، في حين أن بعض المعطيات المتداولة، تشير إلى ما يتراوح ما بين 101 إلى 108 ضحايا.
وقد تم مثلا، دون نيّة سيئة لدى الزملاء الصحفيين، إيراد اسمي الشهيد موسى حسّونة الذي قُتِل برصاص مستوطن في مدينته اللد، والشهيد الفتى محمد كيوان الذي أصيب برصاص الشرطة ثم استشهد لاحقًا.
كذلك تم إدخال أسماء 15 ضحية للجرائم الجنائية من مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها، ومن بينهم اسم شهيد ورد في قائمة كوكبة الشهداء الفلسطينيين هذا العام.
هذا التدقيق وضرورة هذا التمييز مردّه معيار سياسي وهو أن القدس الشرقية المحتلة يجب ألا تدخل في الاحصائيات، لأنها تُدرج من قبل الجهات الرسمية وبينها الشرطة، ضمن قانون الضم الاحتلالي. وهذا يسري في حالات أخرى، منها تعداد العرب الفلسطينيين في إسرائيل واحصائيات البطالة وغيرها.
وفيما يلي أسماء المدن والبلدات التي سقط فيها أو منها الضحايا، بحسب العدد: اللد 7 ضحايا، من بينهم 3 ضحايا يسكنون في دير حنا، أم الفحم 6 ضحايا، الناصرة 6 (أحدهم من عيلوط أصلا وقتل بالخطأ)، حيفا 6، قلنسوة 5، الطيرة 5، جسر الزرقاء 3، يركا 3، جلجولية 3، الطيبة 3، الرملة 3، ابطن 3.
جديدة- المكر ضحيتان، كفر قرع 2، طمرة 2، عكا 2، دير الأسد 2، باقة الغربية 2، تل السبع 2، كفر قاسم 2، الزرازير 2.
وضحية واحدة في كل من البلدات التالية: الدريجات، بسمة طبعون، يافا، شقيب السلام، راهط، طرعان، الرينة، تل السبع، عرعرة النقب، حورة، يافا، عرابة، الرامة، البياضة، تل السبع، ساجور، وادي النعم، بئر السبع، اللقية، عسفيا، دير حنا، البعنة.

.jpeg)



.png)


.jpg)