انعقدت يوم الجمعة فعالية “أيّار زمان”، بمبادرة من الحزب والجبهة والشبيبة الشيوعية – منطقة عكا، هدفت إلى استحضار الذاكرة الكفاحية والنضالية لرفاق ورفيقات الحزب، وتعميق النقاش السياسي والفكري بين مكونات الحزب والشبيبة، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه جماهيرنا العربية وحزبنا خاصة.
ووفق البيان:
جاء اللقاء في لحظة سياسية تتطلب وضوحًا في الموقف، وتجديدًا للالتزام بمشروعنا التحرري، الوطني، التقدمي، الذي يتعرض لمحاولات طمس وتشويه، وسط تصاعد الفاشية وممارسات الإقصاء القومي في الداخل، وتواطؤ دولي ضد قضية شعبنا الفلسطيني.
بدأ اليوم بأجواء رفاقية دافئة حول فنجان قهوة ونقاشات حرة، تبادل خلالها الرفاق تجاربهم وآمالهم، قبل أن ننطلق إلى ورشات وجلسات نقاش حيوي، ناقشنا فيها:
-العلاقة بين الهوية القومية والانتماء السياسي في ظل محاولات التدجين والاحتواء.
-تحديات العلاقة بين الحزب والشبيبة، وضرورة ضمان الاستمرارية عبر نقل التجربة والوعي.
-التوترات بين القديم والتجديد، وسبل الحفاظ على المبادئ وتجديد الخطاب التنظيمي.
-ضرورة تحصين الشراكات على قاعدة الندية والنضال المشترك.
في فقرة “مقتطفات" استمعنا من رفاق ورفيقات الحزب القدامى، إلى شهادات حية جسّدوا معنى الالتزام والنضال، حيث تداخلت الذكريات بالدموع والفخر، وكانت الذاكرة الجماعية حاضرة بكل ما تحمله من وجع وأمل.
واختُتم اليوم بفقرة فنية وطنية بحضور الرفيق اياس طه من الناصرة-كفر كنا، جمعت الأغاني الثورية بصوت الرفاق، مع نداءات الحرية والعدالة.
صيانة الذاكرة ليست ترفًا فكريًا، بل ضرورة سياسية وتنظيمية، والوفاء لتاريخ رفاقنا ورفيقاتنا يمرّ عبر الالتزام اليومي بالقضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وحق جماهيرنا العربية في المساواة القومية والمدنية، ورفض سياسات التجريم والتهميش والتفكيك.
نوجّه تحية لأبناء الكادحين، الذين زينوا الفعالية بحضورهم ونشاطهم، ونرى فيهم الامتداد الطبيعي لنضالنا المستمر.
“أيّار زمان” محطة نضالية ورفاقية، نستلهم منها العبر لنواصل الطريق، ثابتين على المبادئ، منفتحين على التجديد، ومتمسكين بحلم شعبنا بالحرية والعدالة والكرامة.
الذاكرة حاضرة، والنضال مستمر.













