أكدت تقارير طبية وإنسانية عديدة، في الأيام القليلة الماضية، تفشي فيروس الانفلونزا بشكل كبير جدا، وسط نقص وحتى انقطاع الأدوية للمصابين، في ظل موسم مطري شديد وبرودة قارصة، وغالبية الأهالي يعيشون في خيام النزوح؛ ما جعل الأمر، كارثة صحية متفاقمة على سكان قطاع غزة، تاركةً وراءها إرهاقاً شديداً، وآلاماً مستمرة، ومشاكل تنفسية لم يعرفها الأهالي من قبل.
ويعاني سكان القطاع من سوء التغذية وغياب أبسط مستلزمات التدفئة بفعل حرب الابادة المستمرة، ما جعل أي سعال أو ارتفاع في الحرارة احتمالاً حقيقياً للإصابة بمضاعفات خطِرة.
وانفجرت شكاوى الأهالي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، منذ أيام، من انتشار فيروس متحوّر ناتج عن الإنفلونزا الحادة، يصيب الصغار والكبار على حد سواء، مع ارتفاع درجات الحرارة وحمى مستمرة، مضاعفاً معاناتهم اليومية في مواجهة مرض لا يرحم وسط بيئة تشجع انتشاره.
وذكر عدد من المصابين أن هذا الفيروس من أصعب الأمراض التي مروا بها، وأن أعراضه أشدّ حدة من الإنفلونزا المعتادة، مع إرهاق شديد وآلام مستمرة وصعوبة في التنفس، مرجّحين أن القطاع يشهد ذروة مبكرة وخطِرة لموسم الإنفلونزا، نتيجة تراجع واسع في المناعة العامة بعد عام من سوء التغذية والمجاعة.
(صحافة عربية ووكالات)






