شاركت جماهير حاشدة، اليوم الخميس، في المظاهرة القطرية التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في كفرياسيف، احتجاجًا على استفحال جرائم القتل في المجتمع العربي، وتنديدًا بتواطؤ الشرطة وتخاذلها في لجم الجريمة.
وانطلقت المظاهرة من أمام قاعات "فيرونا" بمشاركة واسعة من قيادات سياسية واجتماعية، وأعضاء كنيست، ورؤساء سلطات محلية عربية، وممثلين عن الأحزاب، وصولًا إلى دوّار "الحمامة".
ويشهد المجتمع العربي تفاقمًا خطيرًا في العنف والجريمة، في ظلّ تواطؤ الشرطة وتقاعسها عن أداء واجبها في مكافحة هذه الجرائم.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد ارتفع عدد ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع العربي إلى 22 ضحية منذ مطلع تشرين الأول الجاري، وإلى 213 ضحية منذ مطلع العام الجاري، 10 من بينهم برصاص الشرطة، 209 ضحايا هم من 61 مدينة وبلدة، و4 ضحايا من الضفة الغربية المحتلة. وبين الضحايا 20 امرأة، وطفل، و6 فتيان، من عمر 18 عاما وما دون.
وكانت لجنة المتابعة قد بادرت إلى لمظاهرة مع اللجنة القطرية للرؤساء، وبالتعاون والتنسيق مع مجلس كفرياسيف المحلي.
وقال رئيس المتابعة، محمد بركة، في شريط مصوّر في شبكات التواصل، إن الجريمة وصلت الى حد الكارثة التي تفتك بمجتمعنا، وقال إن معدلات الجريمة لدينا هي أضعاف معدلات الجريمة في المجتمع اليهودي الإسرائيلي، حيث الشرطة ذاتها التي يجب أن تلاحق الجريمة.
وتابع قائلا، إن معدلات الجريمة في مجتمعنا العربي، هي 8 أضعاف المعدل لدى شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، وأيضا 8 أضعاف الجريمة في الأردن، بمعنى أن لا أحد يستطيع الادعاء بأن جماهيرنا تعاني من ظاهرة تردّي أخلاقي، وإنما نعاني من تواطئ سياسي رسمي، من السلطة الحاكمة، يتمثل بعدم ملاحقة الجريمة، بهدف تفتيت مجتمعنا وضربه من الداخل.

.jpeg)






