أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بيانا أكدت فيه على أهمية النشاطات الهادفة إلى إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية بدءا من هذا الأسبوع، كما عبرت عن اعتزازها بالدور الريادي للجبهة الطلابية في هذا الصدد إلى جانب بقية الحركات الطلابية المشاركة.
وجاء في البيان: "تحل ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني في هذه الأيام، في ظل حرب الإبادة البشعة، وفي هذه الأيام بالذات علينا أن نذكّر المؤسسة الإسرائيلية أن محاولات القضاء على الشعب الفلسطيني وقضيته التي فشلت عام 1948 ستفشل هذه المرة أيضا وسيبقى الشعب الفلسطيني ليواصل نضاله من أجل التحرر والعيش بكرامة في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للشرعية الدولية".
وأضاف البيان: "يصر طلابنا على إحياء ذكرى النكبة في ظل أجواء فاشية، تخيم على المجتمع الإسرائيلي برمته وتنتهك حرمة حتى الأحرام الجامعية ومن هنا فإن هذه النشاطات تحمل رسالة تحد ليس فقط دفاعا عن حق الطلاب العرب بالتنظم والنشاط السياسيين في الجامعة، إنما دفاعا عن الحرم الجامعي كحيز يتسع للفكر النقدي والمعارض، وهو ما يحاول اليمين الفاشي القضاء عليه، ومن هنا فإننا ندعو كافة القوى العقلانية، بين أوساط المحاضرين والطلاب اليهود إلى الانضمام إلى هذه النشاطات، انتصارا لحق الشعب الفلسطيني بالحرية كمفتاح للسلم والأمن في المنطقة برمتها ودفاعا عن حرية التعبير والنشاط السياسي.
وانتهى البيان بدعوة الطلاب إلى التعاون مع المنظمين الذين يبذلون كل جهد لإحياء هذه النشاطات مع أخذ كافة التدابير القانونية من منطلق المسؤولية تجاه الطلاب ولمنع أي محاولة استفزازية من قبل اليمين المتطرف.
ومن المقرر أن يبدأ غدا الاثنين، في الجامعة العبرية، أسبوع النكبة بوقفة احتجاجية في ساحة فرانك سيناترا، وتتواصل النشاطات على مدار الأسبوع لتشمل محاضرتين، الأولى يوم الإثنين، لبروفيسور نادرة شلهوب كيفوركيان، وأخرى حول القضايا القانونية، وعرضا لفيلم "اليد الخضراء" وحوارا مع مخرجته، جمانة مناع، كما يختتم الأسبوع، السبت القادم، بجولة إلى الأحياء المهددة بالهدم في سلوان.
أما يوم الأربعاء، 14.5، البرنامج السنوي لإحياء مراسيم النكبة، في ساحة "أنطين" في مدخل جامعة تل أبيب، وسيتم تنظيم تظاهرة في جامعة حيفا.
كما سينشر في الأيام القريبة عن تفاصيل لنشاطات أخرى على الساحة الطلابية، وذلك رغم الملاحقة التي تقوم بها إدارات الجامعات ونقابات الطلاب لكل من يرفع صوته ضد حرب الإبادة الاجرامية.
.jpeg)






