جاء في بيان للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد، أنها "تدعو وتؤكِّد على أهمية بل ضرورة تعزيز الوحدة الحقيقية بين جميع فِئات الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، على مختلف المستويات وفي جميع الميادين، كواجب وطنيّ ومسؤولية شعبية وقيادية وتاريخية، للدفاع والحفاظ على بقائنا ووجودنا وتطورنا في وطننا، الذي لا وطن لنا سِواه".
وتوجهت إلى "جميع الأحزاب والحركات السياسية والقوائم العربية، التي تُشارك وتسعى للمشاركة في انتخابات الكنيست" الى "أوسع وحدة مُمكِنَة، وأفضلها تشكيل قائمة عربية مُشتركة وموَحَّدة".
وقالت اللجنة في تسويغ دعوتها إن "انتخابات الكنيست تقترب مِنَّا وإلينا، وقد تجري قبل موعدها الرسمي في ظروف سياسية مُركَّبة ودقيقة، وفي ظِلِّ واقع خطير يعيشه مجتمعنا العربي في البلاد، من تصاعُد ظواهر الجريمة المنظََّمة والعنف وسياسة هدم البيوت وتنامي مَظاهر العنصرية والفاشية، رسمياً ومجتمعياً، وتمدُّد أخطبوط التمييز والقمع والإضطهاد في التخطيط والبناء والإسكان والميزانيات وفي مُجْمَل حقوقنا المدَنية عموماً، الطبيعية والشرعية، وحتى في حقوقنا السياسية وفي حرية التعبير عن رأينا ومواقفنا، الى حَدِّ المحاولات الرسمية والمنهجية المُتَكَرِّرَة والمُتواصلة لإقصائنا السياسي والبرلماني في الكنيست وغيرها من مواقع التمثيل والتأْثير النسبيّ".




.jpeg)
.jpg)
