سكرتير الجبهة أمجد شبيطة في ندوة في جامعة حيفا: رئيس الجامعة يكذب
الجبهة الطلابية في الجامعة: "تصريحات رئيس الجامعة تشير إلى تواطؤ فاضح في نتائج الانتخابات وتزوير لإرادة الطالب العربي"
دان سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الرفيق أمجد شبيطة، خلال ندوة عقدت أمس في جامعة حيفا، تصريح رئيس الجامعة، الذي زعم أن الطلاب العرب لم يشاركوا في انتخابات لجنة الطلاب في الجامعة بالقدر الكافي ما أفضى لتلك النتيجة، وقال إن رئيس الجامعة يكذب ويبرر تزوير النتائج. وأصدرت الجبهة الطلابية في الجامعة، بيانا أكدت فيه أن "تصريحات رئيس الجامعة تشير إلى تواطؤ فاضح في نتائج الانتخابات وتزوير لإرادة الطالب العربي".
وكان رئيس جامعة حيفا چور ال- روئي قد زعم في كلمته في افتتاح ندوة للمركز اليهودي العربي في الجامعة، أمس الاثنين، أن الطلاب العرب لم يصوتوا لانتخابات النقابة، وأنه حينما توجه الى أحد مراكز الاقتراع لم يجد طلابا عربا.
وقال شبيطة في إحدى جلسات الندوة، إن جامعة حيفا، على مدى عشرات السنوات برزت في نهجها القمعي للطلاب العرب، وقال إن انتخابات لجنة الطلاب العامة في الجامعة، التي جرت قبل بضعة أشهر، شهدت إقامة اول قائمة مشتركة للطلاب العرب، قائمة الكرمل، وأن الطلاب العرب تدفقوا على صناديق الانتخابات. وجرى تزوير النتائج فيها، وإدارة الجامعة فسحت المجال لهذا وحتى أنها كانت شريكة.
وقال شبيطة، سمعت رئيس الجامعة يقول إن الطلاب العرب لم يأتوا ليصوتوا، ويجب القول إنه كذب، فهناك حد لكل شيء، وحتى للكولنيالية، فلا يمكن قمع الطلاب العرب، ثم يوعظ له بأخلاقيات المشاركة في الانتخابات.
وشدد شبيطة على أهمية الشراكة الكفاحية الحقيقية العربية اليهودية، للتصدي للقمع والتمييز والحرب.
-
بيان الجبهة الطلابية
ودانت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا تصريحات رئيس الجامعة، وقال، "تدين الجبهة الطلابية التصريحات الخطيرة التي أطلقها رئيس جامعة حيفا، البروفيسور چور ال- روئي، اليوم خلال مؤتمر السياسة والمجتمع العربي، والتي زعم فيها أن الطلاب العرب لم يشاركوا في عملية التصويت في انتخابات نقابة الطلاب الأخيرة التي جرت في يناير الماضي.
إننا نرفض هذه التصريحات الكاذبة جملةً وتفصيلاً، ونؤكد أنها ليست سوى محاولة مفضوحة لتشويه الحقيقة والتغطية على التزوير الفاضح الذي شاب الانتخابات. فالجميع، بمن فيهم إدارة الجامعة، يدرك جيدًا أن نسبة التصويت بين الطلاب العرب فاقت 55% من إجمالي المشاركين، وأن هذا الحضور الواسع والمشرّف هو الذي أرعب نقابة الطلاب وأدى إلى تغيير آليات الفرز وتأجيلها، بل ومهّد الطريق لتزوير إرادة الطالب العربي والأصوات التقدمية.
إننا نعتبر تصريحات رئيس الجامعة جزءًا من منظومة التواطؤ، وتثير الشكوك حول دور الجامعة في تزوير نتائج الانتخابات، وهي تأتي في سياق متصل بسجل رئيس الجامعة التحريضي على الطلاب العرب، منذ بداية الحرب على غزة، حيث قاد حملات تشويه وقمع ضد النشاط الوطني والطلابي العربي في الجامعة.
نستنكر بشدة سلوك إدارة الجامعة التي تمعن في قمع النشاط السياسي والثقافي العربي، وتشارك بشكل مباشر في التضييق والتحريض وشرعنة تزوير نتائج الانتخابات. فبدلاً من أن تكون الجامعة منارة للحوار والنقد والمساواة، تحولت في ظل هذه الإدارة إلى مؤسسة تعمق القمع وتكرّس الإقصاء.
الجبهة الطلابية تؤكد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الانحراف الخطير. سنواصل نضالنا دفاعًا عن حقوق الطلاب العرب أمام هذا التكاتف الفاشي ضدهم، وسنفضح كل من يتآمر على صوتهم الحر".






